هكذا فعلت السلطات المصرية بقاتل السائحتين الألمانيتين في الغردقة

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT TOURIST
Stringer . / Reuters

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ومصادر قضائية، الإثنين 7 أغسطس/آب 2017، إن نيابة أمن الدولة العليا بمصر أمرت بإيداع منفِّذ هجوم على سائحات بمدينة الغردقة مستشفى الأمراض النفسية والعصبية؛ للكشف عن مدى سلامته العقلية.

وقتل المهاجم سائحتَين ألمانيتَين طعناً بسكين، وأصاب 4 سائحات أخريات على الأقل، بشاطئين في المدينة التي تقع على البحر الأحمر، توفيت إحداهن، وهي من جمهورية التشيك، بمستشفى في القاهرة، ظلت تُعالج فيه أياماً بعد الهجوم الذي وقع يوم 14 يوليو/تموز.

وإلى اليوم، لم تصدر رواية رسمية عن دوافع المهاجم، الذي قالت السلطات إنه من محافظة كفر الشيخ، إحدى محافظات دلتا النيل، ويدعى عبد الرحمن شعبان أبو قورة (28 عاماً).

وقال مصدر إن النيابة قررت أن يستمر إيداع المشتبه فيه مستشفى الأمراض النفسية والعصبية 45 يوماً.

وجاء الهجوم بينما تحاول مصر إنعاش صناعة السياحة، التي تضررت من تهديدات أمنية وسنوات من الاضطراب السياسي.

وفي 30 يوليو/تموز، قال مصدران أمنيان إن تحقيقات الشرطة المصرية مع المهاجم، قبل إحالته إلى نيابة أمن الدولة العليا، تشير إلى أنه حاول الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكد المصدران أن صفحة المشتبه فيه على فيسبوك اشتملت على العديد من الإشارات إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما أن راية التنظيم كانت الصورة الدالة على الصفحة.

وقالا إن الشرطة طلبت توجيه تهمة الإرهاب إلى أبو قورة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وكان حراس الفندق، التابع له أحد الشاطئين، قد ألقوا القبض على المشتبه فيه وسلموه للشرطة، التي قامت باستجوابه في الغردقة، ثم نقلته إلى القاهرة، لتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق معه.

وهجوم الغردقة هو الأول على سائحين أجانب في مصر، منذ هجومٍ شهدته الغردقة أيضاً في يناير/كانون الثاني 2016، عندما طعن رجلان 3 سائحين في أحد الفنادق.

وتشن الحكومة حملة على إسلاميين متشددين موالين لـ"الدولة الإسلامية" في محافظة شمال سيناء المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة، قتلوا مئات من قوات الجيش والشرطة خلال السنوات الأربع الماضية. وشنّ التنظيم هجمات أيضاً خارج شمال سيناء.