حفتر في القاهرة.. الجنرال الليبي يلتقي رئيس الأركان وقيادات من الجيش المصري

تم النشر: تم التحديث:
KHALIFA HAFTAR
Muhammad Hamed / Reuters

بحث رئيس الأركان المصري، محمود حجازي، مساء الأحد 6 أغسطس/آب 2017، مع الجنرال الليبي خليفة حفتر "مسارات التحرك المستقبلي" للأزمة الليبية.

وقال بيان للجيش المصري، إن "اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي، برئاسة الفريق محمود حجازي، استقبلت حفتر والوفد المرافق له، استمراراً للجهود المصرية الرامية لحل الأزمة الليبية".

وأوضح البيان أن الطرفين استعرضا خلال اللقاء "نتائج الجهود المكثفة التي تمت حتى الآن، ونتائج مباحثات فرنسا مؤخراً؛ لحل الأزمة والخروج من حالة الانسداد السياسي، ومسارات التحرك المستقبلي للبناء على ما تم التوصل إليه"، دون توضيح لهذه المسارات.

وأكد الطرفان في اجتماعهما "استثمار كافة النتائج الإيجابية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة، تحقق طموحات الشعب الليبي دون التفريط في الثوابت الوطنية".

بدوره، شدَّد حفتر على "تقديره والشعب الليبي للجهود المصرية المبذولة لحل الأزمة على كافة المستويات".

وثمن الفريق حجازي "جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا"، مؤكداً "أهمية توحيد الجهود وتنسيق الرؤى في هذا المجال، حتى تكون ليبيا دولة موحدة خالية من التطرف، داعمة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي". وفقاً للبيان.

وكان المكتب الإعلامي للقوات التي يقودها حفتر، والتي تتبع مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرقي ليبيا)، أعلن في وقت سابق اليوم، وصول حفتر إلى القاهرة "في زيارة عمل يبحث خلالها آفاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين".

وأضاف المكتب في بيان أن حفتر "سيلتقي رئيس الأركان المصري محمود حجازي وقيادات من الجيش المصري (لم يذكرها البيان)؛ لبحث المستجدات على الساحة المحلية والدولية"، من دون مزيد من التفاصيل.

والأسبوع الماضي، عقد رئيس الأركان المصري، المكلف بالملف الليبي من الرئاسة المصرية، لقاءات على مدى 3 أيام مع وفدين ليبيين من برقة (شرق)، ومصراتة (غرب) بالقاهرة "لإنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الوطنية في ليبيا".

وبوتيرة شبه متواصلة، تستقبل دول جوار ليبيا، وعلى رأسها مصر والجزائر وتونس، وفوداً رسمية وسياسية وعسكرية ليبية من مختلف التوجهات، في إطار وساطات لحل الأزمة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

ومؤخراً، اجتمع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج مع حفتر في باريس بوساطة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتنظيم انتخابات عامة بحلول ربيع 2018، في البلد الذي تتصارع فيه 3 حكومات على الحكم والشرعية.

وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة؛ اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، التي انبثقت عن برلمان طبرق.