الشاب الذي أنقذ العالم من فايروس "الفدية الخبيث" سجنته أميركا.. 30 ألف دولار كفالة للإفراج عنه، فما تهمته؟

تم النشر: تم التحديث:
MARCUS HUTCHINS
Bloomberg via Getty Images

حددت قاضية أميركية كفالة قيمتها 30000 دولار للإفراج عن ماركوس هاتشينز، الباحث البريطاني الشهير في الأمن الإلكتروني، ووجهت له تهمة الترويج وبيع شفرة خبيثة تستخدم في سرقة معلومات شخصية مصرفية وبيانات بطاقات ائتمانية.

وحظي هاتشينز (23 عاماً) بشهرة عالمية داخل أوساط الإنترنت في مايو/أيار الماضي عندما نُسب له على نطاق واسع فضل تحييد الهجوم العالمي لفيروس "الفدية الخبيث" (واناكراي).

ورفضت القاضية نانسي كوبي زعم مدع اتحادي بأن هاتشينز قد يهرب. وفي حالة الإفراج عنه سيُمنع هاتشينز من استخدام الكمبيوتر أو الدخول إلى الإنترنت.

وأصابت أنباء اعتقال هاتشينز يوم الأربعاء الباحثين الآخرين بصدمة وتجمع كثيرون منهم للدفاع عنه وقالوا إنهم لا يصدقون تورطه على الإطلاق في جريمة إلكترونية.

وحظي هاتشينز أيضاً بدعم نائب دائرته في البرلمان في إنكلترا.

وفي بيان صدر أمس الجمعة 4 أغسطس/آب 2017، عبر بيتر هيتون-جونز وهو عضو بالبرلمان عن نورث ديفون عن قلقه إزاء اعتقال هاتشينز في الولايات المتحدة.

وقال جونز: "الناس الذين يعرفونه في إلفراكومب وفي مجتمع الإنترنت الأوسع، ذهلوا إزاء المزاعم الموجهة ضده"، مشيراً إلى البلدة التي نشأ هاتشينز فيها.

وعبر السياسي الذي ينتمي لحزب المحافظين عن تقديره لدور هاتشينز في حماية نظام الخدمة الصحية الوطنية في بريطانيا والمؤسسات الأخرى من هجمات فيروس "واناكراي"
في وقت سابق من هذا العام.

وقال أنه كتب لوزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية آلان دنكان سعياً للحصول على ضمانات بأن يتلقى هاتشينز مساعدة قنصلية ويحصل على تمثيل قانوني مستقل.

وذكر مسؤول أميركي إن قضية هاتشينز ليس لها صلة بهجوم فيروس "واناكراي".