"فستان لاجئة" يطلق وابلاً من النقد والغضب ضد شركة ملابس أميركية

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMED BIN NAYEF MOHAMMED BIN SALMAN
ي

انهال مستخدمو الشبكات الاجتماعية بوابل من النقد والسخط على شركة ملابس في نيويورك بعدما أطلقت الأخيرة موضة فستان جديد بلا أكمام على موقعه على الإنترنت سمّاه "فستان لاجئة" Refugee Dress حسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

المحل المُشار إليه في الخبر هو UZINYC النيويوركي الذي أثار عاصفة انتقادات وغضب بعدما كشف عن فستانه الجديد على موقعه على الإنترنت بألوان الأسود والكحلي والكريم بسعر 119دولاراً.

مغرّدون على تويتر اتهموا محل الثياب بـ"تصنيم اللاجئين"، أي تحويلهم إلى صورة أشبه بالصنم لتصبح سلعة تجارية تشبع رغبات المشتري، كما اتهموا المحل باستغلال المآسي والكوارث الإنسانية من أجل الكسب المادي للثروة والمال.

لكن الفستان مازال معروضاً للبيع على صفحة المحل وإن كان اسمه الآن قد تغير.

المغردة أليس دويل تساءلت على تويتر: "ألا ترون إشكالاً في تسميته (فستان لاجئة)؟".

وكتبت جولي تيبنز: "هل أنتم جادون؟ اللاجئون ليسوا لا بدواً ولا ألعوبة تجارية. يا متجر UZINYC اعتذروا وغيّروا اسم الفستان وتبرّعوا لمفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة UNHCR ولمنظمة الصليب الأحمر الدولية IRC".

كذلك قال آخرون إن الحركة التي بدرت عن المتجر "تخلو من الذوق ومثيرة للاشمئزاز وأكثر من مهينة".

وكذلك غردت ريانا كروكسفورد: "فإذاً ظنت هذه العلامة التجارية أن من المناسب بيع (فستان لاجئة)؟ أمرٌ يثير الاشمئزاز".

وغرّدت أخرى اسمها سيلين بكنز: "مشمئزة ومنزعجة من فستان UZINYC الذي أقدموا بكل قلة ذوق على تسميته (فستان لاجئة)".

وكذلك كتبت المغردة غريس ويلد: "مَنْ ظن أنه لا ضير في تسمية هذا (فستان لاجئة)؟ أمر يثير الاشمئزاز تماماً من UZINYC".

ولكن مع انهمار أسئلة الناس على محل UZINYC وسبب هذا الاختيار التسويقي، أبلغ هؤلاء بأنهم مُنعوا من الاتصال بالمحل على الشبكات الاجتماعية باستخدام خاصية Block أي الحجب والحظر، فقد كتبت إحدى المستخدمات باسم Teuta: "لقد حظرني UZINYC عندما سألتهم عن سبب تسمية تشكيلتهم (فساتين لاجئات)، فأين المنطق؟".

وكذلك كتبت المغردة سناء سعيد: "لِمَ قد تقدمون على تسميه هذا (فستان لاجئة)؟ لا توجد أسماء مشابهة للفساتين الأخرى، ثم جاءني الحظر من محل UZINYC؟ ما هذا الهراء المضحك؟".

وقال متجر UZINYC إن الفستان سُمي باسم "فستان لاجئة" أول مرة عام 2007 في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية، وكان الهدف من التسمية تحفيز الجدل والنقاش في تلك القضية.

وقد تحدث إلى النسخة البريطانية من "هاف بوست" صاحب فرع بروكلين النيويوركي من هذا المتجر فقال إن الفستان كان "نظرتنا إلى المستقبل" المبنية على "الهجرة الجماعية والتغير المناخي واتساع الهوة الاقتصادية".

وأضاف: "نشعر بأن من المهم إبقاء هذه القضايا ضمن الحوار العام".

لكن من بعد موجة الغضب العارمة أُعيد تسمية "فستان اللاجئة" ليصبح اسمه الآن "فستان أوكسفورد".