للمرة الأولى.. مناورات بحرية قطرية - تركية بمشاركة الفرقاطة "غوكوفا"

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

تجري القوات التركية والقطرية، الأحد والإثنين 6 و7 من أغسطس/آب 2017، مناورات بحرية مشتركة، تنضم إليها، للمرة الأولى، الفرقاطة التركية "غوكوفا"، التي وصلت إلى ميناء "حمد" البحري (جنوب شرقي الدوحة) قبل 3 أيام.

وزار اللواء محمد بن ناصر المهندي، قائد القوات البحرية الأميرية القطرية، الفرقاطة التركية (تي جي غي غوكوفا/TCG GOKOVA) التي ستشارك في المناورات المرتقبة، ويبلغ عدد طاقهما 214 جندياً.

وشملت الزيارة جولة داخل الفرقاطة مع العقيد حسان ازيارت، قائد الفرقاطة التركية؛ للاطلاع على إمكاناتها، وما تتمتع به من تكنولوجيا متطورة وتسليح عالٍ، بحسب بيان لوزارة الدفاع القطرية.

وأوضحت الوزارة أنه تم التنسيق فيما بين قائدَي القوات البحرية الأميرية والفرقاطة التركية للاستعداد للقيام بالمناورات المشتركة يومي الأحد والإثنين المقبلين.

كما استعرض الجانبان مجالات التعاون بين البلدين في المجال العسكري وسبل تطويرها.
تأتي هذه المناورات بناءً على الاتفاقيات السابقة، وفي إطار التعاون والتنسيق الثنائي والعسكري بين البلدين، حسب البيان.

وعلى مدار الشهرين الماضيين، شهدت قطر 5 تمرينات عسكرية قطرية غربية، بينهما تمرينان بحريان مشتركان، مع القوات البحرية الملكية البريطانية في 16 يوليو/تموز الماضي.

كما أجرت مناورتين مع قوات أميركية في 16 و18 يونيو/حزيران الماضي، وتمرين مع القوات البحرية الفرنسية في 22 من الشهر نفسه.

وأقر مجلس النواب التركي بالأغلبية، يوم 8 يونيو/حزيران الماضي، الاتفاقيات المتعلّقة بتعزيز التعاون العسكري مع قطر، والتي أُبرمت أواخر عام 2015، وعُدلت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وهي تمنح تركيا حق إقامة قواعد عسكرية في قطر، ونشر قوات عسكرية يتم تحديد حجمها بتوافق البلدين.

وأتى قرار مجلس النواب التركي بعد 3 أيام فقط من الأزمة الخليجية، التي اندلعت بعدما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها السياسية والتجارية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى حصاراً برياً وبحرياً وجوياً عليها؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".