منتقبات على شاشة BBC: داعش تستهدفنا وحاربنا من أجل ارتداء البرقع!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

نشرت القناة الرسمية لشبكة BBC البريطانية الثالثة على موقع يوتيوب، مقطعاً مصوراً لفتيات مسلمات يرتدين البرقع للتحدث عن هذا اللباس "الاختياري" حسب وصفهن، ولتوضيح بعض الأمور الغائبة عن انتباه العامة والخاصة بالإسلام، مثل احتمالية استهداف تنظيم "الدولة الإسلامية" لهن تماماً كما يستهدف غير المسلمين.

الفيديو المصور حمل عنوان "Things Not to Say to Someone Who Wears a Burqa-أمور يجب عليك تجنُّب قولها لمرتديات النقاب"، وعلى رأس هذه السلسلة من الأمور "هل أنتِ مغصوبة على ارتداء هذا الزي؟"، لتأتي الإجابة نافيةً ذلك جملةً وتفصيلاً؛ بل إن إحدى المشاركات قالت إنها مرت بالكثير لإقناع مَن حولها بضرورة ارتدائه.





ومنها أيضاً تعليق "عودي إلى بلادك".. لتأتي الإجابة في معظم الأحيان: "لقد وُلدت هنا، فإلى أين أذهب؟!"، كما أشرن إلى بعض التعليقات المؤذية التي تتساءل عما إذا كنّ يخفين قنابل تحت لباسهن.

كما شاركت الفتيات الكثير من الملاحظات التي يتعرضن لها يومياً وتصيبهن بالخيبة، مثل وصفهن بـ"النينجا" نسبة للسلاحف التي ترتدي أقنعة في أفلام الكرتون الشهيرة.

وأفصحن كذلك عن حبهن للموضة والمكياج وكل ما يتعلق بوصفات التجميل، وأن تحت البرقع أنثى حقيقية لا ينقصها الجمال أو الثقة بالنفس كما قد يعتقد البعض. ولم يخلُ المقطع من نقاط نقاش عميقة؛ إذ حاولت إحدى المشارِكات شرح الفرق بين ما هو تراثي من عادات، وتقاليد ترسخت في أذهان الكثيرين على أنها جزء من الإسلام بينما هي ليست كذلك في الواقع.

المقطع شاهده ما يقرب من الـ100 ألف مشاهد منذ الأول من أغسطس/آب 2017، وهو رقم ليس بالكبير، لكنه كان كافياً لعدد لا بأس به ممن شاهدوه للتوجه إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم حوله بين مؤيد ومعارض ومتعاطف.

فعلى سبيل المثال، اتهم هذا المعلق شبكة BBC بتلقي أموال مقابل التسويق لارتداء النقاب.



بينما وصف آخر محتوى الفيديو بالغباء، وإحدى طرق "تدمير الذات" بمساعدة BBC.



فيما استغربت أخرى من توضيح إحدى المشاركات في الكليب عندما قالت إنها حاربت من أجل ارتدائه!



فيما اختار البعض الثناء على الفيديو ومرتديات النقاب؛ بل وتشجيع المزيد من الناس على رؤيته " لتعليم أنفسهم".



الجدير بالذكر أن مسألة ارتداء النقاب أثارت جدلًا متصاعدًا في أوروبا في الأعوام الأخيرة، كما أنه ممنوع في كل من فرنسا وبلجيكا وإيطاليا.