شاهد.. ماذا فعل اليمنيون برجل اغتصب فتاة تبلغ 3 سنوات وخنقها وألقى جثتها قرب مسجد

تم النشر: تم التحديث:
TAMIM ERDOGAN
ي

وَقَفَ يحيى المطري أمام حشدٍ من آلاف البشر، وشاهَدَ إطلاق الرصاص على جاره محمد المغربي عن قربٍ ببندقيةِ كلاشنيكوف.

وكانت المحكمة الشرعية في اليمن قد أدانت الرجل البالغ من العمرِ 41 عاماً بجريمة اغتصاب وخنق الطفلة رنا المطري بعد خطفها من الشارع.

وتحدَّثَ والد الطفلة حصرياً مع صحيفة دايلي ميل البريطانية بعد مشاهدة تنفيذ حكم الإعدام، وقال: "أشعر كأنني وُلِدت من جديد، وكأن هذا أول أيام حياتي، لقد شُفيت الآن".

وتجمَّعَ أفراد العائلة الآخرين مع حشدٍ من آلاف المواطنين، وصاحوا أثناء إخراج المغربي من عربة الشرطة هاتفين: "يحيا العدل"، فيما أُجبِرَ قاتل الطفلة على الاستلقاء على بطنه فوق بساط، ويداه مُقيَّدتان إلى الخلف، بينما وَقَفَ خلفه أحد أفراد الشرطة ممسكاً بسلاح ناري من نوع كلاشنيكوف، وأثناء صياح الحشد في العاصمة صنعاء، أُطلِقَت على القاتل 5 طلقات في ظهره أردته قتيلاً على الفور.

قال المطري إن القصاص تحقَّق بالإعدام وفقاً لقانون الأرض، وصرَّحَ للصحيفة البريطانية قائلاً: "سادت العدالة وحكم الله والشريعة"، وأضاف: "شاهدت إعدام قاتل ابنتي رنا في ميدان التحرير بصنعاء، ثم ذهبت مع رجالٍ عائلتي وجيراني وبعضٍ من الحشد إلى المستشفى حيث يرقد جثمانها في المشرحة. أخذنا جسدها الصغير ودفناه في المقابر القريبة، أنا وزوجتي نشكر الله. لقد تحقَّقَت العدالة وحكم الله في الأرض".

وكانت هناك مخاوف من أن يحاول الحشدُ جذبَ القاتل وسحله حين يصل إلى الميدان الرئيسي في المدينة، بسبب مشاعر الكراهية تجاهه.

يذكر أن المغربي كان قد اختطف الطفلة حين كانت تلعب خارج منزلها في العاصمة اليمنية صنعاء في الاحتفالات بالعيد، ثم صحبها لمنزل والده حيث اغتصبها وقتلها خنقاً بيديه، ثم أعاد اغتصاب جسدها الميت، وألقاها بعد ذلك بجوار مسجدٍ في حي بيت معياد، بمديرية السبعين، حيث عاشت رنا مع والدها يحيى ووالدتها جميلة.

وصَدَمَ مقتل الطفلة ذات الثلاث سنوات البلد الذي يعاني من الحرب الأهلية، وصَدَرَ حكم الإعدام من المحكمة التي يديرها الشيعة الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء، وفق ما ذكر موقع اليمن الغد.

في البداية، حُكِمَ على المغربي بعد اعتقاله بالجلد 100 جلدة، لكن بعد الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، قرَّر القاضي أن الحكم غير كافٍ، وحَكَمَ عليه بالإعدام.

واعتقل مغربي، المواطن مغربي الأصل، بعد يومين من اختفاء رنا في 25 يونيو/حزيران الماضي.

وكان مغربي معروفاً لأسرة الضحية، وحين اقتحمت الشرطة القبو الذي يعيش فيه مع والديه، وجدت حبوباً ومزلقات جنسية، وهو ما قاد المحققين للاعتقاد أنه كان قد خطَّطَ مُسبَّقاً للجريمة.

ووَصَفَ المطري قاتل ابنته بالوحش، وقال: "ما هو عذره؟ حتى الحيوان كان سيعامل رنا برحمة، ليس لدينا أي أعداء، وحين وجدنا جسد رنا، كان مليئاً بالجروح المريعة التي لا يعرف أحد غيرها كيف حدثت".

وحكى المطري عن اليوم الذي اختفت فيه ابنته، وقال إنها خرجت للعب مع أصدقائها: "اختفت رنا بعد الظهيرة يوم العيد، فأخبرنا الشرطة، والصحافة، وأذاع التلفزيون الوطني إعلاناً باختفائها، وساعَدَ الجيران في البحث عنها".

tamim erdogan

ويُعتَقَد أن عائلة القاتل، التي تعيش على بُعد منزلين من عائلة المطري، أدلت بمعلوماتٍ للشرطة عن تورّط ابنها في القضية.

عندما علمت جميلة والدة الطفلة القتيلة بخبر العثور على جسدها في متجر خاو، أغمي عليها ونُقِلَت للمستشفى حيث عُولجت من الصدمة.

وأخبرت الدايلي ميل بأنها قامت بالبحث عن ابنتها بعد اختفائها لكن دون جدوى، وقالت جميلة: "خرجت رنا للعب مع الأطفال الآخرين، وبعد 10 أو 15 دقيقة خرجت للبحث عنها. بحثنا في كل مكان، ولم يكن لها أثر، أرسلنا الأصدقاء والأقارب والجيران في السيارات للبحث عنها، كان اختفاؤها غريباً، كأن الأرض انشقت وابتلعتها".

شهدت جميلة كذلك لحظة إعدام قاتل ابنتها من قبل رجل الشرطة الذي حمل السلاح الناري.

وقال والد رنا بعد إبعاد جسد القاتل عقب إعدامه: "طالبنا بالحكم السريع، وبمعاقبة القاتل، وقد تحقَّقَت العدالة".

وبعد اعتقاله الشهر الماضي، تجمَّعَ حشدٌ غاضب أمام قسم الشرطة حيث مَكَثَ القاتل، وطالبوا بإنفاذ العدالة، ثم قرأ ممثل مكتب وزارة العدل بياناً على الحشد لتهدئته، ولم يظهر المغربي أي ندم أثناء مكوثه في السجن.

وحاوطت 5 شاحنات للشرطة الشاحنة التي حملت المجرم إلى ميدان التحرير لتنفيذ الحكم، حيث احتشد حوالى 10 آلاف شخص ليشاهدوا موته.

وقرأ رجل شرطة حكم المحكمة بالإعدام قبل أن يتم تنفيذه، وأدار المغربي رأسه ليلقي نظرة سريعة على مُنفِّذ حكم الإعدام قبل أن ينهي حياته.

وسُجِّلَ تنفيذ حكم الإعدام وعُرِضَ على التلفزيون الوطني، بينما استخدم العديد من الأفراد الموجودين بالحشد هواتفهم المحمولة لتسجيل الإعدام.