هبوط اضطراري لطائرة على شاطئ البحر بإسبانيا.. الكابتن وتلميذه نجوَا بعدما قتلا مصطافين، وهذه العقوبة المنتظرة

تم النشر: تم التحديث:
S
s

لقيت فتاة (8 سنوات) ورجل (56 عاماً) حتفهما، بعدما هبطت طائرة اضطرارياً على أحد الشواطئ القريبة من العاصمة البرتغالية لشبونة.

وفق تقرير The Independent البريطانية، فإنَّ المصطافين الذين كانوا يستمتعون بأشعة الشمس في شاطئ "ساو جواو دي كاباريكا" قد ركضوا إلى البحر، بينما كانت الطائرة الخفيفة تقوم بهبوطٍ اضطراري على شاطئ كاباريكا المُكتظ، والذي يبعد 30 كيلومتراً جنوب العاصمة البرتغالية.

وقال شهود عيان إنَّ الطفلة كانت تستمتع بيومٍ على الشاطئ مع والدَيها، اللذين لم يصبهما أذىً في الحادثة.

وذكر تقرير لصحيفة The Daily Mail البريطانية أن والد الفتاة المكلوم اتهم الطيار بتقديم سلامته الخاصة على حياة ضحاياه. وقال الرجل الحزين إنَّ الطيار كان يجب أن يهبط بطائرته الخفيفة في البحر وليس على رمال الشاطئ.

والرجل الذي لقي حتفه، كان يأخذ حمام شمس فوق منشفةٍ افترشها على الشاطئ حينما مرَّت الطائرة على رجليه.

وبدا أنَّ الطائرة الصغيرة، التي أُفيِد بأنَّها كانت من طراز سيسنا-152 وعلى متنها شخصان، كانت تواجه صعوباتٍ وتتمايل بينما كانت تمر على ارتفاعٍ منخفض فوق المصطافين؛ الأمر الذي تسبَّب في فرارهم باتجاهاتٍ عدة وبثّ الذعر على الشاطئ.

ولم يُصَب راكبا الطائرة بأذى، واقتادتهما الشرطة بعيداً.

والد الفتاة انفعل فجأةً بعدما اتَّضح أنَّ الطيار "قليل الخبرة"، والذي كان يُعطي رجلاً أصغر منه دروساً في الطيران، يمكن أن يواجه حكماً بالسجن 5 سنوات إذا أُدينَ بتهمة القتل غير العمد الناتج عن الإهمال الجسيم.

وأكَّدت الشرطة أنَّ الشخصين اللذين كانا يستقلان الطائرة، وهما مُعلِّم وطالب كانا في درس طيران، قد أُوقِفا ويجري التحقيق معهما. وتبيَّن هذا الصباح أنَّ اسم الفتاة الراحلة هو صوفيا.

وتعهَّد والدها الغاضب بعدما دفن ابنته، بأن يُكرِّس حياته لضمان عدم تحليق هذا الطيار مرةً أخرى أبداً.

Close
طائرة هبطت اضطراريا
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية