"دكتور كبدة".. غرفة عمليات أسسها 10 أطباء لبيع سندويتشات الكبدة في مصر

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

تستغل مجموعة من الأطباء في مصر مهاراتهم في مجال الطب خارج العيادات وغرف العمليات وبالتحديد في المطبخ.

فقد قرر أكثر من 10 أطباء متفرغين وحّد بينهم حبّ الطعام تجميع مواردهم والاستثمار في مطعم للوجبات السريعة يقدم مأكولات ذات جودة عالية للسكان في دمنهور وهي مدينة تقع في شمال مصر، وأطلقوا على مطعمهم اسم "دكتور كبدة".

وحاول مصطفى بسيوني وزملاؤه المؤسسون سد ثغرة في السوق الذي يقولون إنه يعجّ بالمطاعم التي تبيع أغذية غير آمنة، حيث لا تتبع الكثير من المنافذ الغذائية الإجراءات الصحية المناسبة.

وقال بسيوني: "هو الفكرة ببساطة إن إحنا يعني أولاً هو الاستثمار الخارجي في مجال الأكل بالذات هو استثمار ناجح جداً حالياً إحنا استثمرنا في مجال قريب من المجال بتاعنا والطب والأكل الاثنين تابعين لوزارة الصحة. فإحنا مخرجناش كتير.. إحنا حاولنا إن نحن ناخد القيم بتاعة مهنتنا ونطبقها في مجال خارجي. مفيش أي تعارض ما بين الاثنين إحنا كدكاترة لسة مكملين في مهنتنا عادي جداً مفيش أي مشكلة وفي نفس الوقت كمان بنقدم خدمة مميزة للجمهور وفي نفس الوقت دي حاجة الجمهور مقبل عليها وبيحبها جداً".

لذلك، قرر هؤلاء الأطباء استخدام معرفتهم لعمل أطعمة في متناول الجميع وذات جودة عالية وإعدادها في المطبخ باستخدام أوانٍ معقّمة.

وقال زميله محمد ششب: "ديه (هذه) حاجة مش حاجة سلبية ديه حاجة إيجابية جداً إن نحن دراستنا فادتنا في البحث، تنعكس على النضج الأكل تنعكس على الجودة، التوابل بتاعة الأكل تنعكس على التغليف، وعلى وشكل خروج السندويش (الشطيرة) من المطبخ لبرا (للخارج) والناس في المطبخ لابسة قفازات، الناس مفيش أي حد بيلمس الأكل ده قبل أي حد الا اللي هو بيأكله.. أول حد بيلمس السندويش هو الشخص الي بيأكله ديه حاجة يعني من البحث انعكس على المكان وتزيين، المكان وشكل المطعم وجودة الأكل".

وقد تم تصميم المطبخ على هيئة غرفة عمليات وقاموا بإدخال المصطلحات الطبية في أسماء الأطباق.