أمير سعودي يرسم المرأة قوية وخارقة.. والأميرة لطيفة بطلة قصصه المصورة

تم النشر: تم التحديث:
FAHAD AL SAUD
NEW YORK, NY - APRIL 20: His Highness Prince Fahad Al Saud attends the 2015 Tribeca Film Festival Chanel artists dinner at Balthazar on April 20, 2015 in New York City. (Photo by Gilbert Carrasquillo/FilmMagic) | Gilbert Carrasquillo via Getty Images


قرر أن يخرج عن المألوف ويصور المرأة العربية في صورة خارقة من خلال قصصه المصورة، إنه الأمير السعودي فهد آل سعود.

في حوار مع صحيفة دير شبيغل الالمانية، يناقش رسام القصص المصورة السعودي فهد آل سعود سلسلته المصورة الجديدة، التي تعرض لأول مرة المرأة السعودية في دور البطلة الخارقة.





دير شبيغل: البطلة المحاربة في قصصك، وهي الأميرة لطيفة، ترتدي ملابس مغرية وتحْمل سيفا ثقيلا. فكيف يتوافق هذا مع الصورة الدينية المعروفة عن النساء السعوديات؟

فهد آل سعود: "في هذه القصص تقوم المحاربة لطيفة باستعادة السيطرة على الوضع، حيث أنها ترتدي الغترة، وهو غطاء الرأس الخاص بالرجال السعوديين، كما أن سيفها يحمل قوة وطاقة رجالية. وأنا عن نفسي تربّيت على يد امرأة قوية، وهو ما كان بمثابة مصدر إلهام لي".



fahad al saud

دير شبيغل: ما هي القصة التي تريد أنْ تحكيها؟

فهد آل سعود: "تعيش لطيفة في فترة ما بعد الحرب. وقد ترعرعت في مدينة تقود فيها النساء السيارات. علاوة على ذلك، يقتصر عالمها على اللونين الأسود والأبيض، إلى أن تبدأ فجأة باكتشاف التناقضات".

دير شبيغل: ألا تخشى من غضب المؤسسة الدينية؟

فهد آل سعود: "أنا والمحاربة لطيفة نمثل الجيل الشاب. أما بالنسبة للمنتقدين، فأُريد أن أقول لهم: قدموا لي تفسيركم المتعلقة بأوضاع العالم العربي الذين تعيشون فيه. لقد حان الوقت لطرح هذه المواضيع".

دير شبيغل: هل هذا ما كنت تريده أن يحدث عندما ساهمت في إطلاق نسخة فيسبوك باللغة العربية؟

فهد آل سعود: "أردت أن تصبح هذه الوسيلة التواصلية في متناول الأغلبية الذين لم تسمح لهم الظروف بالتعلّم وإتقان اللغة الإنجليزية".

دير شبيغل: كيف أثر ذلك على الربيع العربي؟

فهد آل سعود: "لطالما كان المصريون شعبا ثائرا، ويعدّون بمثابة قوة دافعة في المنطقة. ولكن الشباب التونسي والسوري أيضا كانوا يستخدمون بدورهم الفيسبوك".

دير شبيغل: تمر المملكة السعودية بتغييرات كبيرة، فكيف سيصبح وضعها بعد خمس سنوات؟

فهد آل سعود: "ربما سيبرز الشباب أكثر وسيكونون أكثر حضورا نظرا لأن الحكام في العائلة المالكة يقفون في صفنا. يمكننا أن نساهم بكل إيجابية في التطور الذي طال المجالات الفنية، والاقتصادية، والطبية. ولكن هذا لن يحدث إذا كنا متحدين. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يسير المحافظون جنبا إلى جنب معنا نحو هذا العصر الجديد".