كليبات "الإيحاءات الجنسية" تسببت في شهرتهن.. فنانات اختفين بعد استنفاد قدراتهن في العري

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

مع بداية انتشار الفضائيات في العالم العربي ظهرت مجموعة كبيرة من الفضائيات الخاصة بالأغاني المصورة فقط "الفيديو كليب"، وصاحبها ظهور عدد كبير من النجمات.

تلك الفترة شهدت ميلاد عدد من النجمات اللاتي حققن دوياً وصدى كبيراً في عالم الغناء، بسبب أعمالهن الجريئة والمبالغ فيها أحياناً، وأصبحن ضيفات سوبر ستار في برامج الـ"توك شو"، والـ"هارد توك"، خاصة في مصر ولبنان.

المثير في الأمر أنه بعد تحقيقهن شهرة كبيرة في سنوات قليلة اختفين تماماً من الساحة الغنائية، فأغلبهن انقطعت أخبارهن تماماً عن الجمهور، والأخريات استمررن مع عدم اهتمام الجمهور بهن كما في السابق.


دانا.. أنا دندن


في عام 2005 ظهرت المغنية اللبنانية دانا حلبي، من خلال أغنيتها "أنا دانا"، والتي ظهرت فيها بملابس جريئة جداً على السرير وعلى ظهر يخت في البحر، وفي العام التالي أصدرت ألبومها الغنائي الأول "إنت مين".





وقدمت بعد ذلك مجموعة من الفيديو كليبات المثيرة لأغانٍ من الألبوم، مثل "أي خدمة يا باشا" و"إنت مين" واختفت سنوات بعد زواجها واعتزالها الفن، ولكنها دخلت في العديد من المشكلات مع زوجها، وصلت إلى أروقة المحاكم، وطالبت خلالها بفسخ عقد الزواج.

وذلك قبل أن تعود للساحة بأغنية مصورة مشتركة مع المطربين المصريين حمدي باتشان وعمرو الجزار والليثي، وذلك عام 2016، ولكن لم يشعر أحد بوجودها.






قمر.. ناره بتحرقني


وفي نفس الفترة، وبالتحديد عام 2007 ظهرت المغنية اللبنانية قمر، التي قدمت أولى أغنياتها المصورة "ناره بتحرقني".





ثم قدمت بعدها أغاني مصورة أولها كان "قال يعني"، ثم عدة كليبات أخرى مثل "العتبة جزاز" و"مع نفسي"، قبل أن تقع في مشكلة كبيرة بحملها من رجل الأعمال المصري جمال مروان، حسبما صرَّحت، في الوقت الذي أنكر فيه جمال مروان الأمر، وهو ما تسبب في سقوط شعبيتها التي كوَّنتها، وزاد من هجوم الجمهور عليها بسبب حملها بدون زواج.

وأقامت قمر دعوى قضائية ضد جمال مروان، تطالب فيها بنسب طفلها "جيمي" له، وهي القضية التي استمرت سنوات في المحاكم، وفي النهاية رفضت المحكمة طلب قمر بنسب الطفل إلى رجل الأعمال المصري صاحب شركة "ميلودي"، التي تملك شركة إنتاج وقنوات تلفزيونية كانت الأهم في سنوات سابقة.

عادت قمر لاستئناف حياتها بشكل طبيعي بعد ما حدث، وظهرت في فيلم "حصل خير" عام 2014، وترنحت بعدها قليلاً، وكان تواصلها الأبرز مع الجمهور من خلال حسابها الخاص على إنستغرام، الذي نشرت خلاله العديد من صورها المثيرة، وكانت سبباً في هجوم الجمهور عليها.

ولكن قمر فاجأت الجميع وطرحت منذ أيام فيديو كليب أغنيتها الجديدة "kiss my lips"، وهو الكليب الذي ظهرت فيه بملابس مثيرة، جعلت الجمهور يهاجمها، ومنهم الموسيقي حلمي بكر.






رولا يموت.. شقيقة هيفاء


ظهرت رولا يموت على الساحة منذ سنوات في الصحافة الفنية، من خلال هجومها المتتالي على شقيقتها، وفضحها، والتحدث عن تفاصيل مشاكلها العائلية، والأهم هو تأكيدها الدائم على أنها تملك موهبة أفضل من شقيقتها، وأن الأخيرة تحاربها حتى لا تتفوق عليها.

وارتبط اسم رولا بعد ذلك بكل ما هو مثير، إذ تنشر صوراً عارية، ووصل الأمر إلى نشر فيديوهات كاملة على حسابها الخاص على إنستغرام.

ومنذ أكثر من عام قدمت رولا أول كليباتها "أنا رولا"، الذي تسبب في هجوم كبير عليها بسبب ملابسها التي ظهرت بها، والتي وصفها البعض بـ"الفاضحة".




نجلا.. والحصان


نجلا، مطربة تونسية اشتهرت لمدة أقل من عام فقط، قدمت أغنيتين، ولكنها مُنعت بعد ذلك من دخول مصر، واختفت عن الساحة تماماً.

ظهرت نجلا بفيديو كليب تسبب في غضب كبير بمصر، وهو "أنا هطلب إيدك بكرا"، الذي ظهر فيه برفقتها "حصان"، وهو ما جعلها تشتهر بـ"نجلا والحصان"، حيث ظهرت فيه بملابس مكشوفة جداً، ورقصت في مشاهد كثيرة.





وبعدها بقليل قدمت فيديو كليب أغنية "بح"، الذي لم يقل في مستوى الكلمات أو الملابس عن كليبها السابق.





وهو ما تسبب في صدور حكم قضائي ضدها بمنعها من دخول مصر في عام 2007، ومن وقتها لم تظهر مرة أخرى.


ماريا.. العب العب


ظهرت المغنية اللبنانية ماريا عام 2004، وتسببت في حالة كبيرة من الجدل، بسبب كليبها الذي وصفه البعض في ذلك الوقت بـ"الفاضح"، خاصة أن من أخرجه هو جاد شويري، المعروف عنه الجرأة في تقديم الكليبات، وحمل الكليب إيحاءات في الكلمات والتصوير أثارت الجدل.





واستغلت ماريا الضجة التي أثيرت حولها وطرحت بعدها كليباً آخر مثيراً، وهو "تكدب عليا".



ومن بعده قدمت ماريا عدة فيديو كليبات مثل "بحب الماس"، "إنت وبس" و"ندراً عليا"، ولكنها لم تحقق نفس الضجة التي صاحبت بدايتها، قبل أن تنحصر أخبارها وتختفي من على الساحة الغنائية في الفترة الأخيرة.

شاكيرا المصرية


في عام 2014 ظهرت مغنية مصرية، تدعى شاكيرا من خلال كليب بعنوان "الكمون"، قدمت خلاله أغنية.





وهاجمها عدد من الإعلاميين، منهم تامر أمين، بعد 6 أشهر من طرح الكليب، في برنامجه "من الآخر" الذي كان يقدمه على قناة "روتانا مصرية".






بوسي سمير.. حط النقط


لم تكن شاكيرا هي المصرية الوحيدة في القائمة، ولكن سبقتها المغنية بوسي سمير التي تسببت في ضجة كبيرة هي الأخرى بأغنية "حط النقط"، التي حملت إسفافاً في كلمات الأغنية وتصويرها، حسبما وصفها النقاد عام 2005.





وأصدرت أغنية أخرى وهي "بحبه هوه" الذي ظهرت فيه بملابس أكثر إثارة من الكليب الأول، وحملت كلمات الأغنية إيحاءات تسببت في زيادة الهجوم عليها، لتختفي عن الأنظار بعد مشاركتها في عدة أعمال فنية لم تحقق فيها نفس النجاح.






حلمي بكر عن تلك المغنيات: يشبهن الفلاش


الملحن والمغني المصري حلمي بكر علَّق على تلك الظاهرة مؤكداً أنها تشبه "اليافطة" المعلقة التي تلفت النظر في البداية، وبعدها بقليل تصبح غير ذات قيمة، مؤكداً أننا نواجه مشكلة كبيرة حالياً، وهي تقديم أغنية مثل "المرجيحة" التي أثارت الجدل مؤخراً، وعندما تتم مهاجمتها يعتبرها صناعها ذلك نجاحاً.

واعتبر حلمي بكر، في تصريح لـ"هاف بوست عربي"، أن الجميع مسؤول، قائلاً "إحنا اللي وصلنا نفسنا لهذا التدني وهذا المنحدر"، مشيراً أن أي شخص يفكر حالياً في أن يقدم عملاً يسبب "فرقعة" فقط دون الاهتمام بشيء آخر.

وانتقد حلمي بكر الجمهور الذي ينتقد أغاني العري والابتذال، وفي نفس الوقت يشاهدها، أما عن أسباب عدم استمرار نجاح أي مطربة منهن بعد تحقيقها لضجة كبيرة، فقال حلمي "إن هؤلاء المغنيات يشبهن فلاش الكاميرا، الذي يخطف نظرك في البداية ثم تتجاهله بعد ذلك".

ويرى المتحدث أن الجمهور يعتاد على هذه الأغاني حتى تصبح عادية، مشيراً أن حال الأغنية في الدول العربية أصبح في الحضيض.