السعودية تتهم إيران بالمماطلة في التحقيق باقتحام سفارتها في طهران

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI EMBASSY IN IRAN STORMED
LOUISA GOULIAMAKI via Getty Images

اتهمت السعودية، إيران، بالمماطلة ورفض استكمال التحقيق في حادثة اقتحام سفارتها بطهران وقنصليتها في مشهد في يناير/كانون الثاني 2016، مشيرة إلى أنها ستتخذ "الإجراءات كافة التي تضمن حقوقها الدبلوماسية (دون أن تحددها)".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية (لم تذكر اسمه)، أن "السلطات الإيرانية استمرت في مماطلتها ورفضها استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحقيق في حادثة اقتحام سفارة المملكة بطهران وقنصليتها العامة في مشهد، رغم مضي أكثر من سنة ونصف".

واتهمها بأنها "عمدت إلى الابتزاز بغرض الحصول على امتيازات دبلوماسية داخل المملكة، في ظل قطع العلاقات بين البلدين".

وقال المصدر إن "السلطات الإيرانية انتهجت أساليب ملتوية، ومنها رفضها وصول فريق سعودي إلى أراضيها للمشاركة مع الجهات المختصة الإيرانية في معاينة مقر السفارة بطهران، والقنصلية العامة في مشهد؛ وذلك لإنهاء الإجراءات المتعلقة بممثليات المملكة في طهران ومشهد، رغم موافقتها المبدئية على ذلك".

وأوضح أن "هذه المماطلات تعكس سلوك ونهج الحكومة الإيرانية وعدم احترامها للعهود والمواثيق والقوانين الدولية، وانتهاكها حرمة البعثات الدبلوماسية، وهو نهج دأبت عليه على مدى 38 عاماً"، بحسب البيان.

وبيَّن المصدر أن "المملكة رأت توضيح هذه الحقائق، وأنها سوف تقوم من جانبها بإيضاح ذلك للمنظمات الدولية واتخاذ الإجراءات كافة التي تضمن حقوقها الدبلوماسية وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وأحكام القانون الدولي".

ولم يتسنَّ الحصول على رد فوري من طهران على اتهامات الرياض.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمال إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجاً على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء إلى "التنظيمات الإرهابية".