تركيا تحقق في تاريخ عَلمٍ "يعود لفترة العثمانيين".. لكن ما علاقة سوريا وبريطانيا بالقصة؟

تم النشر: تم التحديث:
SD
sm

في العام 2014 سلمت بريطانيا إلى تركيا علماً يعود إلى العهد العثماني، لكن أثيرت في الإعلام التركي مؤخراً تساؤلات عن مدى صحة تاريخ هذا العلم، مما دفع وزارة الخارجية التركية للتأكيد على أنه كان في أحد مقرات العثمانيين في دمشق وتم نقله إلى بريطانيا خلال فترة الحرب العالمية الأولى.

وكان البرلمان التركي قد بدأ في العام 2014 إجراءات تهدف إلى معرفة ما إذا كان هذا العلم أصلياً أم مزيفاً، وذلك استناداً إلى طلب أحد المواطنين الأتراك الذي تقدم لجنة برلمانية للتأكد من هذه الأمر. نتيجة لهذا الطلب قامت لجنة مكلفة من قبل وزارة الثقافة والسياحة التركية بدراسة تقنية لهذا العلم المعروض في متحف الجمهورية في أنقرة.


من أين جاء؟


ووفق صحيفة "ملييت" فإن وزارة الخارجية أرسلت للجنة جواباً أكدت فيه أنها قامت وقت تسلم هذا العلم بالتحقق منه سواء عبر دوائرها أو عبر المؤسسات الرسمية. وبحسب الصحيفة فإن الخارجية أكدت في بيان لها أن من يملك صلاحية الحسم في قضية التحقق من حقيقة هذا العلم هما وزارة الثقافة والسياحة ورئاسة الأركان التركية.

وأضافت الخارجية أنه أثناء الحرب العالمية الأولى تم احتلال أحد المقرات العثمانية في دمشق من قبل وحدات إنكليزية وأرسل العلم وقتها إلى إنكلترا.

وبحسب جواب وزارة الخارجية التركية للجنة البرلمانية، فإن السفير التركي في لندن حينها أونال تشيفيكوز تسلم هذا العلم بمدرسة "هايلبوري" الواقعة ضواحي لندن بتاريخ 12 أبريل/نيسان 2014، فيما تم تسليمه لوزارة الثقافة والسياحة في الـ29 ديسمبر/كانون الأول 2014.

وبناءً على ما توصلت إليه اللجنة من مراسلاتها مع الوزارات المعنية، فقد أعلنت على أنه "لم يعد هناك حاجة لأي تحقيقات تتعلق بالقضية".