ولي العهد السعودي يشكر الملك سلمان لدوره في إعادة فتح المسجد الأقصى

تم النشر: تم التحديث:
PRINCE MOHAMMED BIN SALMAN
| Jonathan Ernst / Reuters

تقدَّم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالشكر والعرفان لوالده العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز؛ لدوره في إعادة فتح المسجد الأقصى.

وأشار ولي العهد السعودي، لدى ترؤسه الإثنين 31 يوليو/تموز 2017، مجلس الوزراء بقصر السلام في جدة، إلى الاتصالات التي أجراها والده بالعديد من زعماء دول العالم والتي قال إنها تكللت بإعادة فتح المسجد الأقصى وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

وأشار ولي العهد السعودي -بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)- إلى أن اتصالات الملك سلمان أسهمت في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم، انطلاقاً من حرص المملكة على حق المسلمين في المسجد الأقصى وأداء عباداتهم فيه بكل يسر واطمئنان، على حد تعبيره.

وكان الملك سلمان قد غادر، الإثنين 24 يوليو/تموز 2017، المملكة لقضاء عطلته بالمغرب، منيباً عنه ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في إدارة شؤون البلاد ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابه عن المملكة.

وينظر الفلسطينيون إلى تراجع إسرائيل عن التدابير الأمنية الأخيرة في محيط المسجد الأقصى على أنه انتصار في صراعهم مع الاحتلال، وهي خطوة نادرة لم يتحقق مثلها منذ زمن.

ويضمّ الحرم القدسي المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، ويقع في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها، في خطوة لم يُعترف بها دولياً. ويكتسي أهمية رمزية وسياسية بالغة بالنسبة إلى الفلسطينيين.

في 14 يوليو/تموز، عندما وضعت إسرائيل بوابات إلكترونية لكشف المعادن عند مداخل باحة الأقصى، انفجر الفلسطينيون غضباً. جاءت الإجراءات الأمنية بعد هجوم نفذه 3 شبان من عرب إسرائيل، أسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين، إضافة إلى المهاجمين الثلاثة. وقالت السلطات الإسرائيلية إن المهاجمين هرَّبوا مسدسات إلى الحرم القدسي وانطلقوا منه لمهاجمة عناصر الشرطة.

لكن الفلسطينيين رأوا في الإجراءات الأمنية محاولةً من إسرائيل لبسط سيطرتها على الموقع؛ فرفضوا دخول الحرم القدسي وأدى الآلاف منهم الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد أسبوعين تقريباً.

وجرت اعتصامات واحتجاجات، تخللتها أعمال عنف في القدس الشرقية والضفة الغربية، قُتل فيها 6 فلسطينيين، وأصيب المئات بجروح في مواجهات مع قوات الأمن الاسرائيلية.

في المقابل، أقدم فلسطيني على قتل 3 إسرائيليين بمستوطنة في الضفة الغربية، وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إعدام المهاجم.

ورضخ نتنياهو للضغوط، فأزالت الشرطة الإسرائيلية، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء الماضي، بوابات كشف المعادن، ولكنها أعلنت أنها ستقوم باستبدالها بأجهزة أخرى متطورة. ثم أقدمت الخميس على إزالة كل التجهيزات الأمنية المستحدثة في المكان.

واحتفل الفلسطينيون في الشوارع، ورددوا هتافات وأطلقوا أبواق السيارات. وعُلِّق عَلم فلسطيني كبير، في خطوة نادرة للغاية، على جدران البلدة القديمة.