مصر تحمِّل التدخلات الخارجية المسؤولية عن توتر علاقاتها بالسودان.. وشكري يتجه للخرطوم لمناقشة سد النهضة

تم النشر: تم التحديث:
SISI AND BASHIR
Mohamed Nureldin Abdallah / Reuters

قالت مصر، الإثنين 31 يوليو/تموز 2017، إن علاقاتها مع السودان كانت "محل تدخلات سلبية، ربما من أطراف خارجية"، من دون تسميتها.

جاء ذلك في تعليق للمتحدث باسم الخارجية، أحمد أبو زيد، لفضائية مصرية خاصة، الإثنين 31 يوليو/تموز 2017، تعليقاً على زيارة وزير الخارجية، سامح شكري، المقررة للخرطوم الأربعاء 2 أغسطس/آب المقبل.

ويغادر شكري إلى العاصمة السودانية، الأربعاء؛ للمشاركة في اجتماعات لجنة التشاور السياسي السودانية-المصرية المشتركة، على رأس وفد مصري رفيع المستوى، وفق أبو زيد.

وأكد أن الأزمة الخليجية والعلاقات مع قطر ستكون حاضرة، خلال الاجتماع، وكذلك التطورات الإقليمية بالمنطقة، وعلى رأسها الملف الليبي وسد النهضة الإثيوبي.

ودائماً ما تؤكد الخرطوم أنها تقف على مسافة واحدة من طرفي الأزمة الخليجية، وأنها مستمرة في دعم الوساطة الكويتية.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية أن "العلاقات المصرية-السودانية كانت في فترة ما محل تدخلات سلبية، ربما من أطراف خارجية (لم يسمها)، ومحل توترات نتيجة التناول الإعلامي بين البلدين".

وقال أبوزيد إن "الهدف الرئيسي من الاجتماعات الوزارية المصرية-السودانية، هو الإبقاء على قنوات الاتصال والتشاور والتنسيق بشكل دوري ومتصل".

وأشار إلى أنه يتم "متابعة الموضوعات المرتبطة بالعلاقات والاتفاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية والتنسيق بين البلدين، وتبادل الرؤى والمشاورات فى هذا الصدد".

وشهدت الفترة الماضية توتراً في العلاقات بين مصر والسودان، ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية عدة قضايا خلافية.

ومن أبرز القضايا الخلافية، النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة؛ مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلن وزيرا خارجية مصر والسودان، تأييدهما إبرام ميثاق شرف إعلامي بين البلدين، يجنِّب "الإساءات" من أي طرف للآخر.