ملكة بريطانيا رفضت مساعدة الأميرة ديانا عندما شكت لها خيانة تشارلز

تم النشر: تم التحديث:
PRINCESS DIANA AND PRINCE CHARLES
Stringer . / Reuters

توجّهت الأميرة ديانا إلى الملكة إليزابيث الثانية لطلب مساعدتها في خضم نضالها للحفاظ على زواجها بالأمير تشارلز، فيما لم تتلقّ الأميرة الراحلة المساعدة التي كانت تبحث عنها، وفقاً لما كشفت عنه الأشرطة التي ستُذاع قريباً.

إذ نقلت مجلة Newsweek الأميركية تصريحات الأميرة الراحلة، قائلةً: "توجهتُ إلى السيدة الأولى (الملكة إليزابيث الثانية) وأنا أنتحب وقلت لها: ما الذي ينبغي أن أفعله؟ لقد قدمت إليك، فما الذي يجب أن أفعله؟ فأجابتني: لا أعلم ما الذي يجب عليك فعله. وقد كان ذلك كل ما قالته لي وردها على طلبي المساعدة".

وفي هذه التسجيلات تصف ديانا، وهي تتحدث عبر كاميرا فيديو قبل 4 أعوامٍ من وفاتها، المحاولات المبكّرة وغير المتوقعة من جانب تشارلز، لإثارة إعجابها عندما كانت مراهقة، ومن ثَم الأسى الذي اكتنفها بعد يوم زفافهما، في يوليو/تموز عام 1981.








كما كشفت الأشرطة المصورة رد فعل الأمير تشارلز، الذي كان خالياً من المشاعر، حين واجهته ديانا بشأن علاقته مع كاميلا باركر بولز. وفي هذا الصدد، قال تشارلز: "أرفض أن أكون أمير ويلز الوحيد الذي لم يتخذ عشيقة"، حسب ما قصته ديانا.

وفيها أيضاً أفادت ديانا بأن الأمير فيليب أخبر تشارلز بأن بإمكانه استئناف علاقته بكاميلا باركر بولز "بعد 5 سنوات"، في حال فشل زواجه بها.

كما سلطت ديانا الضوء على مغامرتها الرومانسية مع تشارلز؛ إذ أوضحت أنه "لم يكن يثير إعجابها" عندما كانت شابة؛ إذ قالت ديانا: "لقد كان يغازلني وكان الأمر بالنسبة لي أشبه بطفح جلدي سيئ، فقد شعرت بالاشمئزاز!".

تتحدَّث ديانا في الفيديو أيضاً عن آثار خوضها علاقة رومانسية محظورة مع رجلٍ غامض؛ إذ إنَّ العلاقة غير الكاملة استولت على أفكارها فترةً، حتى بدأت العائلة الملكية تشك في الأمر.

وتقول: "في سن الرابعة والعشرين، وقعتُ كلياً في حبِّ شخصٍ كان جزءاً من كل هذا (منظومة العائلة الملكية) هو الآخر، واكتُشِفَ الأمر برمته وفُصِلَ من وظيفته ثم قُتِلَ لاحقاً. عليّ القول إنَّ تلك كانت أقسى ضربةٍ تعرَّضت لها في حياتي".

وأضافت: "لكن، لم يكن هناك دليلٌ على الأمر قط. لم يكن يجدر بي اللعب بالنار، لكنني قد فعلت وأُصبت بحروقٍ بالغة. فقد قُتِل في حادث دراجة نارية بعد 3 أسابيعٍ من رحيله. كان هوَ أكبر متعة في حياتي".

يذكر أن الفيلم الوثائقي الذي تظهر فيه تسجيلات ديانا يحمل عنوان "ديانا بكلماتها الخاصة" أو Diana: In Her Own Words، فيما سيتم عرضه على القناة الرابعة البريطانية، في ذكرى وفاتها بحادث السير سنة 1997، وتحديداً في 31 أغسطس/آب.

وقد تم اكتشاف هذه الأشرطة خلال مداهمة شنتها الشرطة على منزل أحد الخدم السابقين بالقصر الملكي، في أعقاب معركة قانونية طويلة أقامتها عائلة سبنسر بها، ورغم مطالبة عائلة ديانا بحق الحصول على الأشرطة، فإنها أُعيدت إلى مدربها على التحدث بيتر سيتلين الذي سجلها لها، ليُبَث جزء منها على هيئة الإذاعة الوطنية NBC عام 2004.

من جهته، ناشد شقيق الأميرة الراحلة، إيرل سبنسر، القناة الرابعة البريطانية كي لا تقْدم على نشر الأشرطة التي تحتوي على تصريحات ديانا التي قام بتسجيلها بيتر ستيلين، الذي كان يدربها على مهارات الإلقاء، وأكد شقيق ديانا أن هذه الأشرطة من شأنها أن تثير مشاعر الحزن في قلبيْ ابنيها الأميرين ويليام وهاري، فيما دافعت القناة الرابعة عن قرار بث هذه الأشرطة.