أميركا: لم يعد لدينا ما نقوله.. وحان الوقت لتحرُّك الصين بشأن كوريا الشمالية

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
Jonathan Ernst / Reuters

تحدث رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين 31 يوليو/تموز 2017، واتفقا على ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات بشأن كوريا الشمالية بعد أن قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة "لم يعد لديها ما تقوله" بشأن كوريا الشمالية.

وقالت السفيرة الأميركية نيكي هيلي في بيان إن الصين يجب أن تقرر ما إذا كانت ترغب في دعم فرض عقوبات أقوى بالأمم المتحدة على كوريا الشمالية بسبب إطلاقها لصاروخ باليستي طويل المدى يوم الجمعة في ثاني تجربة هذا الشهر.

وقالت هيلي إن أي قرار جديد بمجلس الأمن الدولي "لا يزيد بشكل كبير الضغط الدولي على كوريا الشمالية عديم القيمة". وأضافت أن اليابان وكوريا الجنوبية بحاجة أيضاً لفعل المزيد.

وقال آبي للصحفيين عقب محادثاته مع ترامب إن الجهود المتكررة للمجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي لقضية كوريا الشمالية لم تؤت ثمارها بعد أمام تصعيد بيونغ يانغ للوضع.

وأضاف آبي "المجتمع الدولي، بما في ذلك روسيا والصين، بحاجة لأخذ الأمر على محمل الجد وأن يزيد الضغط". وقال إن الولايات المتحدة واليابان ستتخذان خطوات تجاه إجراء ملموس لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.

وقال نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كويتشي هاجيودا للصحفيين إن آبي وترامب لم يناقشا أثناء المحادثة الهاتفية القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية ولم يناقشا أيضاً ما سيشكله تجاوز بيونغ يانغ "للخط الأحمر".
كانت كوريا الشمالية قد قالت يوم السبت أنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أثبت قدرته على ضرب كل البر الرئيسي الأميركي مما أثار تحذيراً شديداً من ترامب وتوبيخاً من الصين.
وكتب ترامب تغريدة لاحقاً قال فيها إنه يشعر بخيبة أمل في الصين وإن بكين لم تفعل "شيئاً" للولايات المتحدة فيما يتعلق بكوريا الشمالية الأمر الذي لن يسمح باستمراره.
ولم ترد الصين رسمياً على تغريدة ترامب لكن صحيفة جلوبال تايمز الصينية قالت في افتتاحية اليوم الإثنين إن تغريدة ترامب "خاطئة" ولا تساعد في حل المسألة وإنه لا يفهم القضايا.
وقالت الصحيفة التي تنشرها صحيفة الشعب الرسمية التابعة للحزب الشيوعي الصيني الحاكم "بيونغ يانغ عازمة على تطوير برامجها النووية والصاروخية ولا تبالي بالتهديدات العسكرية من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. كيف يمكن لعقوبات صينية تغيير الوضع؟"
وقال مسؤول كبير بالبيت الأزرق إن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إنه في عطلة ويعتزم إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب قريباً.
وأضاف "إذا تحدث الرئيسان فسوف يناقشان على الأرجح موقفهما بشأن كوريا الشمالية ووجهة نظر التحالف الأميركي الكوري الجنوبي بشأن كوريا الشمالية وأشياء أخرى تشمل كيفية فرض عقوبات شديدة".
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قاذفتين أميركيتين من طراز (بي-1بي) الأسرع من الصوت حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية رداً على التجربة الصاروخية الأخيرة والتجربة التي سبقتها في الثالث من يوليو/تموز لاختبار إطلاق صاروخ "هواسونج-14".
وأضافت أن القاذفتين أقلعتا من قاعدة جوية أميركية في جوام وانضمت لهما مقاتلات من اليابان وكوريا الجنوبية أثناء التدريب.
وقال قائد سلاح الجو الأميركي في المحيط الهادي الجنرال تيرنس جيه.أوشنسي "لا تزال كوريا الشمالية تشكل التهديد الأكثر إلحاحاً لاستقرار المنطقة".
وأضاف "إذا استُدعينا فإننا على استعداد للرد بسرعة وقوة شديدة في الوقت والمكان الذي نحدده".