فيديو يظهر لأول مرة.. ديانا تكشف عن خيانتها الأولى لولي عهد بريطانيا والنهاية المأساوية لعشيقها

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

أسرارٍ حميمية صادمة من المقرّر أن تذاع على لسان الأميرة ديانا، مباشرةً، عن خطبتها إلى الأمير تشارلز وعن حياتهما الزوجية معاً، وعلاقتها المحظورة الأولى على التلفزيون البريطاني، الشهر المقبل أغسطس/آب، بعد أعوامٍ من الخلاف حول التسجيلات المذكورة.

وفي هذه التسجيلات تصف ديانا، وهي تتحدث عبر كاميرا فيديو قبل 4 أعوامٍ من وفاتها، المحاولات المبكّرة وغير المتوقعة من جانب تشارلز، لإثارة إعجابها عندما كانت مراهقة، ومن ثَم الأسى الذي اكتنفها بعد يوم زفافهما، في يوليو/تموز عام 1981، حسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

وفي الوثائقي "Diana: In Her Own Words - ديانا: بكلماتها الخاصة" المقرر عرضه على القناة الرابعة Channel 4 قبيل الذكرى السنوية العشرين لوفاة ديانا في حادث سيارة، 31 أغسطس/آب 2017، كشفت أميرة ويلز أنَّها ذهبت "وهي تنتحب" للملكة بعد 5 سنواتٍ من زواجها عندما اعتبرت أنها حازت "تأكيداً" بأن زواجها خالٍ من الحب.

وقالت ديانا: "وبذلك ذهبتُ للسيّدة الأولى وقلتُ لها: لا أعرف ما يجب عليّ أن أفعل، فقالت هي: لا أعلم ما يجب عليكِ أن تفعلي، وكانت تلك نهاية الأمر. كانت تلك هي (المساعدة) التي قدّمتها".


علاقتها المحظورة الأولى ونهايتها المأساوية


تتحدَّث ديانا فيه أيضاً عن آثار خوضها علاقة رومانسية محظورة مع رجلٍ غامض. تقول ديانا إنَّ العلاقة غير الكاملة استولت على أفكارها لفترةٍ، حتى بدأت العائلة الملكية تشك بالأمر.

وتقول: "في سن الرابعة والعشرين، وقعتُ كلياً في حبِّ شخصٍ كان جزءاً من كل هذا (منظومة العائلة الملكية) هو الآخر، واكتُشِفَ الأمر برمته وفُصِلَ من وظيفته ثم قُتِلَ لاحقاً. عليّ القول إنَّ تلك كانت أقسى ضربةٍ تعرَّضت لها في حياتي".

ويسود اعتقادٌ بأنَّ ديانا هنا كانت تتحدث عن مشاعرها تجاه باري ماناكي، وقد كان ضابطاً بفرقة الحماية الملكية، ومات لاحقاً في حادث دراجة نارية.

وقد حاول شقيق الأميرة ديانا منع بث الفيلم الوثائقي الذي يتناول حياتها العاطفية وفشل زواجها من الأمير تشارلز حسب الصحيفة الاسبوعية "ميل أون صنداي" في عددها الصادر الأحد 30 تموز/يوليو 2017.

وأكدت محطة "تشانل فور" التلفزيونية (القناة الرابعة) أن الكونت تشارلز سبنسر شقيق ديانا اتصل بها إلا أنها شددت على أنها ستبث الفيلم الذي يثير جدلاً الأحد 6 آب/أغسطس المقبل، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي شرائط الفيديو تلك، والمُسجَّلة بقصر كينسنغتون عام 1993 التي سجَّلَها مدرِّبها للتحدُّث العلني، بيتر سيتلين، زعمت ديانا أنَّ ذلك الرجل كان "يدفعني للخروج من حالتي النفسية تلك، والانشغال بأداء التزاماتي لأنَّني اعتدتُ نوعاً ما أن أصرُخ في غرفته".

أخبرت ديانا سيتلين أنَّ العائلة الملكية علمت بأمر افتتانها بهذا الرجل. وأضافت: "لكن لم يكن هناك دليلٌ على الأمر قط. لم يكن يجدر بي اللعب بالنار، لكنني قد فعلت وأُصبت بحروقٍ بالغة. فقد قُتِل في حادث دراجة نارية بعد 3 أسابيعٍ من رحيله. كان هوَ أكبر متعة في حياتي".

وقال رالف لي، المحرِّر المكلَّف بتقصّي الحقائق في القناة الرابعة: "يُعطي هذا الفيلم ديانا صوتاً، فتلك هي روايتها للأحداث الخاصة والعامة على حدٍّ سواء، وهي أيضاً مساهمةٌ هامة في السجل التاريخي لحياة ديانا".

r


خلاف والشرطة تتدخل


كانت الفيديوهات المُسجَّلة التي يرتكز حولها الوثائقي الجديد محلاً للخلاف منذ عام 2001، عندما اكتُشِفت الشرائط في مداهمةٍ شنَّتها الشرطة على منزل بول بوريل، وهو رئيس الخدم الملكي السابق.

وتقدَّمَت عائلة سبنسر (عائلة ديانا) بدعوى قضائية للحصول على الشرائط، لكنها أعيدت إلى سيتلين عام 2004. وكان من المُقرَّر أن تكون التسجيلات جزءاً من وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" يُخلِّد الذكرى العاشرة لوفاة الأميرة ديانا، وقد عُرِضَ بالفعل جزءٌ منها على شبكة التلفزيون الأميركية NBC.

وباع سيتلين في الوقت الحالي حقوق مقطع الفيديو، الذي جرى تصويره أثناء الدروس التي منحها للأميرة ديانا، كي يساعدها على تحسين مهارة مخاطبة الجمهور، ويبدو أن الأميرة استغلت الجلسات كي تتحدث بحرية عن حياتها العاطفية وزواجها من الأمير تشارلز، حسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ودعا السير تيدي تايلور، وهو عضوٍ بالبرلمان البريطاني عن دائرتيّ روتشفورد وساوثند إيست الانتخابيَّتَين وتابعٌ لحزب المحافظين، لمنع إذاعة الشرائط بأي هيئةٍ طيلة حياة ابنيّ الزوجين، الأميرين ويليام وهاري. ولم يُفرَض حظرٌ على إذاعة الشرائط، لكن البرنامج قد سُحِبَ من جدول العرض بعد أن تكلَّفت صناعته أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني (131 ألف دولار).

كما يُقدِّم الوثائقي الجديد للقناة الرابعة نظرةً جديدة بعين سكرتير ديانا الخاص، باتريك جيفسون، وصديقها المقرَّب، الدكتور جيمس كولتهرست. ويحتوي كذلك على التعليقات العلنية الأولى التي تُدلي بها آن آلان، مدرِّبة الرقص التي علَّمت الأميرة في السر. وتتحدَّث آن عن "الخجل الهائل" الذي اتسمت به ديانا وعن قرارها بأنَّ تطلب من كاميلا باركر باولز ترك زوجها الأمير تشارلز وشأنه.


هل أحبت تشارلز؟


وطبقاً لصحيفة الإندبندنت البريطانية، تقول الأميرة ديانا في المقطع، إنها تقابلت مع الأمير تشارلز 13 مرة قبل زواجهما، وقالت "اتصل بي كل يوم لمدة أسبوع، وبعدها لم يتحدث لثلاثة أسابيع، وهذا أمر غريب للغاية".

وعندما تحدث معدو الوثائقي عن حياتها الجنسية مع الأمير، قالت إنه "لم يطلب هذا الأمر مطلقاً"، وتعتقد بأن هذا يرجع إلى علاقته مع كاميلا باركر بولز، التي تزوجها فيما بعد، وأضافت: "مرة كل ثلاثة أسابيع، وبتُّ أفكر أن هذا بسبب شيء ما".

وقالت ديانا إنَّها "لم تكن منبهرةً" بتشارلز في صغرها، لكنَّها فكَّرت بعد مقتل اللورد ماونتباتن عام 1979 أنَّ لقاءه مجدداً قد يكون شيئاً لطيفاً.

وتضيف: "حاول تشارلز التحدُّث معي. كان منصبَّاً عليّ كطفحٍ جلدي. وفي حفلِ شواءٍ لاحق كنَّا نجلس معاً على كومة من القش، وكنَّا نتحدَّث عن حبيبته وعن ماونتباتن، وقلت: لا بد أنَّك تشعر بالوحدة الشديدة".

جاء التعبير عن التعاطف مع شخص تشارلز الوحيد بينما كان هوَ يتبع نعش ماونتباتن، وقالت ديانا إنَّها اقترحت آنذاك أنَّه بحاجة إلى شخصٍ "بجانبه"، وأردفت قائلة: "عندئذ قفز هوَ عليّ. ولم يفارقني حتى نهاية الأمسية. تتبَّعني في كلِّ مكانٍ كجروٍ صغير"، حسب التعبير الذي نقلته الغارديان.

اعترفت ديانا، كونها في التاسعة عشرة من عمرها آنذاك، أنَّ اهتمام رجُلٍ بارزٍ أكبر سناً كتشارلز كان باعثاً على الإطراء. وأخبرت سيتلين أنَّ الأمير تشارلز حاز إعجابها "بحق"، وشعرت هي أنَّ تشارلز افتُتِنَ بها عندما وقفت إلى جانبه.

وفي هذا الإطار تتذكَّر، أنه عندما دُعيت لزيارة قصر باكينغهام بينما يعمل تشارلز، أنَّها قالت له: "حسناً، تباً لهذا، أنا أمانع الجلوس هناك بينما تباشر أنت عملك، وهذا أشعل شيئاً ما بداخله. كنتُ تحدياً بالنسبة له".

لكن على الجانب الآخر، تعترف ديانا بأنَّ المقابلة الصحفية الشهيرة عند خطبتهما عام 1981، التي شكَّك فيها تشارلز في معنى "الوقوع في الحب"، فاجأتها "تماماً".
بينما أجابت ديانا قائلة، نعم، إنَّها واقعةٌ في الحب "كعادتي كفتاةٍ سمينة من الطبقة العليا"، ولكنها أصيبت "بصدمة كلية" من ردَّه.