أميركا تنفذ تجربة لمواجهة صواريخ كوريا الشمالية العابرة للقارات.. وهذا سلاح واشنطن المفضل لاعتراضها

تم النشر: تم التحديث:
THAAD SYSTEM
Handout via Getty Images

أجرت القوات الأميركية تجربة ناجحة، اليوم الأحد 30 يوليو/تموز 2017، لمنظومة اعتراض للصواريخ تأمل في نشرها في كوريا الجنوبية، بحسب ما أفاد مسؤولون عسكريون، وذلك بعد يومين من ثاني تجربة لكوريا الشمالية على صاروخ بالستي عابر للقارات.

وأثناء تجربة المنظومة المعروفة اختصاراً باسم "ثاد" تم إطلاق صاروخ متوسط المدى من طائرة سي-17 تابعة لسلاح الجو أثناء تحليقها فوق المحيط الهادئ، وقامت وحدة من منظومة ثاد في ألاسكا "برصد وتعقُّب واعتراض الهدف"، بحسب وكالة الدفاع الصاروخي.

وقالت الوكالة إن هذا هو الاعتراض الناجح الـ15 لمنظومة الأسلحة "ثاد".

وأعلنت سيول، السبت، أنها ستسرع نشر منظومة ثاد على أراضيها بسبب التجربة الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية على صاروخ بالستي عابر للقارات.

وتم جلب أجزاء من منظمة ثاد الدفاعية إلى كوريا الجنوبية في ظل حكومة الرئيسة المخلوعة بارك غوين-هاي. إلا أن الزعيم الجديد مون جاي-ان، علق نشر البرنامج الشهر الماضي، بحجة ضرورة إجراء تقييم جديد لتأثيره البيئي.

غير أن وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونغ يونغ-مو، قال السبت الفائت، إن سيول ستبدأ الآن مشاورات بشأن "النشر الأولي" لأجزاء من منظومة ثاد رداً على التجربة الكورية الشمالية.

وأثارت خطة نشر منظومة ثاد غضب الصين، بحجة أن ذلك سيزعزع استقرار المنطقة.