الجبير يتهم قطر بالسعي لتدويل الأماكن المقدسة ويعتبره إعلاناً للحرب

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن "المملكة تعتبر أن أي طلبٍ لتدويل الأماكن المقدسة بمثابة عمل عدواني ونعتبره إعلان حرب ونحتفظ بحق الرد على أي طرف يعمل في هذا المجال".

جاء هذا في تصريحات للجبير لفضائية "العربية" السعودية التي قالت إن حديث الجبير جاء في تعليقه على طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة.

ولم تطلب قطر رسمياً تدويل المشاعر المقدسة، إلا أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (مستقلة) قالت أمس إنها "خاطبت المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعنيّ بحرية الدين والعقيدة". مبديةً قلقها الشديد إزاء "تسييس الشعائر الدينية واستخدامها لتحقيق مكاسب سياسية، في انتهاك صارخ لجميع المواثيق والأعراف الدولية التي تنصّ على حرية ممارسة هذه الشعائر ما لم يخلّ ذلك بالأمن القومي أو التدابير الصحية أو الأخلاقيات العامة للمواطنين".

وأوضحت اللجنة في بيان لها أنها "ترتب لإلحاق شكواها للمقرر الخاص المعنيّ بحرية الدين والعقيدة، بشكوى أخرى إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب خطوات واسعة في إطار تدويل منع مواطني ومقيمي دولة قطر من أداء مناسك الحج في كافة المحافل الدولية المختصة".

وفي وقت سابق اليوم، اتهم الجبير قطر بمحاولة "تسييس الحج". مؤكداً ترحيب بلاده بحجاج الدوحة.

وقال الجبير: "المملكة لا تقبل أن يكون هناك تسييس في الحج لأن هذه مشاعر مقدسة، ونرفض ما تقوم به قطر بمحاولة تسييس هذا الأمر، ونعتبره لا يحترم الحج ولا الحجاج".

وأردف: "نرحّب بالحجاج في قطر، كما نرحب بكل مسلم في كل مكان في العالم".

وفي خطابها الذي رفعته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية إلى المقرر الأممي الخاص بحرية الدين والعقيدة، قالت: "سمحت السعودية للقطريين الدخول إلى أراضيها عبر منفذين جويين فقط، حيث يتعين على المواطنين القطريين المقيمين خارج قطر العودة إلى الدوحة، ومن ثم الدخول الى الأراضي السعودية لأداء الشعائر الدينية عبر المنفذين المحددين".

وأشارت اللجنة إلى أن "هذه الانتهاكات تضاف إلى سلسلة من الانتهاكات التي تعرضت لها حملات العمرة القطرية خلال شهر رمضان الماضي".

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.