برقية تهنئة من بوتفليقة لمحمد السادس.. وهذا ما تضمنته عن حسن الجوار بين دولتين حدودهما مغلقة

تم النشر: تم التحديث:
BOUTEFLIKA
| RYAD KRAMDI via Getty Images

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد 30 يوليو/تموز 2017 حرصه التام على بناء علاقة حسن جوار مع المملكة المغربية، وهما دولتان تعيشان أزمة علاقات منذ عقود لكنهما تحافظان على التمثيل الدبلوماسي والتواصل الرسمي.

وجاء ذلك في رسالة تهنئة من الرئيس الجزائري، إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، بمناسبة احتفال بلاده بعيد العرش، نشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وقال بوتفليقة في الرسالة "وإني إذ أشارككم أفراحكم، أغتنم هذه المناسبة السعيدة لأجدد لجلالتكم حرصي التام وعزمي الراسخ على مواصلة العمل معكم من أجل تمتين أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع بلدينا".

وتابع أنه مستعد للمضي بهذه العلاقات إلى "أفق أرحب، بما يستجيب لتطلعات وأمال شعبينا الشقيقين في التقدم والرفاه في كنف الأمن والاستقرار".

ومنذ سبعينيات القرن الماضي، وقعت عدة أزمات في العلاقات بين المغرب والجزائر بشأن قضية الصحراء، وفي الوقت الذي تدعم الجزائر مطلب جبهة البوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) في تنظيم استفتاء لتقرير المصير تحت رعاية أممية، تقترح الرباط حكماً ذاتياً للإقليم.

ومنذ 1994، يستمر غلق الحدود البرية بين البلدين، وتطالب الرباط بإعادة فتحها، لكن الجزائر تشترط قبل ذلك الاتفاق على حزمة من القضايا على رأسها وقف تهريب المخدرات إلى أراضيها، كما يقول المسؤولون.

ورغم هذا التوتر المزمن في العلاقات فإن تبادل التهاني بين الملك المغربي والرئيس الجزائري لم ينقطع، كما أن البلدين يحافظان على التمثيل الدبلوماسي وعلاقاتهما الرسمية.