دول الحصار تنهي اجتماعها دون تصعيد ضدَّ قطر.. وتبدي استعدادها للحوار بشروط

تم النشر: تم التحديث:
BAHRAIN
KHALED ELFIQI via Getty Images

أنهت دول الحصار الأربع اجتماعها في العاصمة البحرينية المنامة، الأحد 30 يوليو/تموز 2017، دون نتائج ملموسة سوى تأكيدها على أنها مستعدة للحوار مع قطر إذا وافقت على شروط معينة.

وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة "أبدت الدول الأربع استعدادها للحوار مع قطر شريطة أن تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وتنفيذ المطالب الـ13 العادلة".

وأكد الوزراء في البيان استعداد دول الحصار للحوار مع قطر شريطة استجابتها للمطالب الـ13 التي تقدمت بها الدول، كما أكد أهمية تطبيق اتفاقية الرياض سنتي 2013 و2014، وفقاً لما ذكرته الجزيرة نت.

وجاء في البيان أن وزراء الخارجية الأربعة استعرضوا آخر التطورات والاتصالات على المستوى الإقليمي والدولي بشأن أزمة قطر، وأن الاجتماع جاء لتعزيز المواقف بين الدول الأربع.

وأكد البيان أن جميع الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار هي إجراءات سيادية ضد ما سماها السياسات السلبية والعدوانية لدولة قطر وفق البيان.


بدون خطوات تصعيدية


وعلى عكس ما ذكرته صحيفة الحياة من أن وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات والبحرين سيناقشون فرض عقوبات اقتصادية جديدة على قطر عند اجتماعهم، لم تعلن دول الحصار عن أي خطوات تصعيدية اتجاه الدوحة.

ونقلت الحياة عن مصادر خليجية لم تسمها قولها إن اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع "سيبحث في اتخاذ مزيد من العقوبات ضد قطر ومن المتوقع فرض عقوبات تطاول الاقتصاد القطري في شكل تدريجي". ولم تذكر الصحيفة أي تفاصيل أخرى.

وقالت وكالة أنباء البحرين أمس السبت إن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أشاد بالتعاون بين الدول الأربع في مكافحة الإرهاب.

ويعد اجتماع المنامة هو الثاني من نوعه، بعد أن عقدت الدول الأربع اجتماعها الأول بالقاهرة، يوم 5 يوليو/تموز الجاري، وأسفر عن توجيه تحذيرات لقطر، دون تبني خطوات تصعيدية واضحة ضدها، والإعلان عن 6 مبادئ تطالب الدوحة الالتزام بها.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

ويوم 22 من الشهر نفسه، قدمت الدول الأربع لائحة من 13 مطلباً تتضمن إغلاق قناة الجزيرة، وهو ما رفضته الدوحة معتبرة المطالب "غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ".

وأعلنت الدوحة مراراً استعدادها لحوار مع دول "الحصار" لحل الخلاف معها قائم على مبدأين، الأول ألا يكون قائماً على إملاءات، وأن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها.