حزب الله وجبهة النصرة يتبادلان جثث مقاتلين.. وهذا ما نعرفه عن تفاصيل الاتفاق

تم النشر: تم التحديث:
HEZBOLLAH
A Hezbollah fighter stands in front of anti-tank artillery at Juroud Arsal, the Syria-Lebanon border, July 29, 2017. REUTERS/Ali Hashisho TPX IMAGES OF THE DAY | Ali Hashisho / Reuters

قال تلفزيون المنار التابع لجماعة حزب الله اللبنانية إن حزب الله وجبهة النصرة سيتبادلان جثث مقاتلين اليوم الأحد 30 يوليو/تموز 2017 في المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة الحدود اللبنانية السورية.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الخميس وبعد تبادل الجثث سيتم إطلاق سراح أسرى حزب الله وسيغادر مقاتلو النصرة المنطقة إلى شمال سوريا مع أي مدنيين يرغبون في الرحيل معهم.

وأفادت مصادر لبنانية للأناضول في وقت سابق أن اتفاق وقف إطلاق النار "ينطوي على اتفاق أوسع يقضي بخروج عناصر جبهة النصرة، من جرود عرسال، مقابل الإفراج عن 3 عناصر من (حزب الله) أسروا في منطقة (تل العيس) السورية في 2016، أثناء قتالهم إلى جانب قوات النظام السوري".

وذكرت المصادر أن مدير الأمن العام اللبناني "نجح كوسيط في إتمام الاتفاق".

وأشارت إلى أن الاتفاق يقضي باستعادة "حزب الله" بعض عناصره الأسرى. كما أن عناصر "النصرة" سيخرجون مع عائلاتهم نحو إدلب.

وبحسب المصادر نفسها فإن الاتفاق "يشمل أيضاً سرايا أهل الشام، والتي سيتجه عناصرها إلى بلدة الرحيبة، في ريف دمشق".
ولفتت المصادر نفسها إلى أن "مهلة تنفيذ الاتفاق لن تكون مفتوحة، بل خلال الأيام القادمة". مرجحة أن تنتهي "قبل بداية أغسطس/آب المقبل".

وبدأ "حزب الله"، معاركه في جرود عرسال، في 19 يوليو/تموز الجاري، ضد مجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة "فتح الشام"، وتمكن من السيطرة على مواقع عدة، كانت تحت سيطرتها، بدعم من طائرات النظام السوري.

وشن الحزب الهجوم من محورين، أحدهما من الجانب السوري، والثاني من داخل الأراضي اللبنانية.

ولم يشارك الجيش اللبناني مباشرة في هذه المعركة، واقتصر دوره على التصدي لهجمات تشنها المجموعات المسلحة، قرب مواقعه الموجودة على أطراف الجرود من جهة عرسال.

واستعاد حزب الله الشيعي أغلب المناطق التي كانت تسيطر عليها جبهة النصرة خلال هجوم قصير الأسبوع الماضي قتل فيه نحو 150 من المتشددين السنة وأكثر من ‭20‬ من مقاتلي حزب الله.

ومن المتوقع أن يشن حزب الله، الذي قام بدور مهم في الحرب الأهلية السورية دعماً للرئيس بشار الأسد، هجوماً على جيب أصغر حجماً لتنظيم الدولة الإسلامية قرب عرسال.