أستراليا تعلن إفشال مخطط لهجوم على طائرة "بإلهام إسلامي"

تم النشر: تم التحديث:
AUSTRALIAN SECURITY FORCES
Brook Mitchell via Getty Images

أكدت الشرطة الاتحادية الأسترالية أنها كثفت إجراءات الأمن في المطارات الأسترالية بعدما أحبطت الشرطة خططاً لتنفيذ هجوم بقنبلة على طائرة "بإلهام من إسلاميين" خلال مداهمات لمكافحة الإرهاب اعتقل خلالها أربعة أشخاص، أمس السبت 29 يوليو/تموز 2017.

وقال أندرو كولفين رئيس الشرطة الاتحادية خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء مالكولم ترنبول اليوم الأحد "في الأيام الأخيرة وصلت لأجهزة إنفاذ القانون معلومات تفيد بأن بعض الأشخاص في سيدني يخططون لعمل إرهابي باستخدام عبوة ناسفة".

وأضاف "نعتقد أنه إرهاب بإلهام من إسلاميين. نحتاج لتحقيق كامل لمعرفة ما وراء ذلك تماماً".

وتابع قائلاً "حالياً ليس لدينا الكثير من المعلومات عن الهجوم المحدد والموقع والتاريخ والموعد. لكننا نحقق في المعلومات التي تشير إلى أن صناعة الطيران كانت هدفاً محتملاً".

وجرت عمليات تفتيش في خمسة منازل يوم السبت في ضواحي سيدني. وقال رئيس الشرطة إن عمليات التفتيش قد تستمر لعدة أيام.

وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية لرويترز إن الرجال لم توجه لهم أي اتهامات حتى صباح اليوم الأحد.

وقال ترنبول إن نصيحة وكالات الأمن والمخابرات الأسترالية أدت إلى زيادة الإجراءات الأمنية في مطار سيدني يوم الخميس بينما تأثرت المطارات الدولية والمحلية الأخرى في البلاد بدءاً من يوم السبت.

وأضاف "بعض الإجراءات ستكون واضحة للجمهور وبعضها غير واضح".

وأشار كولفين إلى أن المسافرين سيشاهدون وجوداً أكثر للشرطة وقوات الأمن في المطارات.

وقال "نتوقع تأخيرات للتأكد من إجراء المزيد من عمليات التفتيش للأمتعة وحقائب اليد" مضيفاً أن على المسافرين إتاحة وقت إضافي لإجراءات الأمن.

وتعيش أستراليا، الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة، حالة تأهب أمني مرتفعة تحسباً لهجمات متشددين بالداخل بعد عودتهم من القتال في الشرق الأوسط منذ 2014.

وتقول السلطات أنها أحبطت عدداً من الهجمات المحتملة منذ ذلك الحين لكن وقعت هجمات منفردة مثل حصار مقهى في سيدني الذي أدى إلى مقتل اثنين من الرهائن فضلاً عن المسلح.

وقال وزير الهجرة الأسترالي الشهر الماضي إن نحو 100 شخص غادروا أستراليا إلى سوريا للقتال في صفوف منظمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية.