السلطات تفتح تحقيقاً في واقعة وفاة الشابة الجزائرية وجنينها بعدما رفضت 3 مستشفيات استقبالها

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، السبت 29 يوليو/تموز، فتح تحقيق في شكوى رفعتها عائلة امرأة حامل توفيت قبل أيام مع جنينها بسبب مضاعفات الولادة بعد أن رفضت 3 مستشفيات استقبالها في حادثة هزت الشارع المحلي.

وأكد بيان للوزارة أنها "قررت تقديم طلب ادعاء مدني في القضية التي ستنظر بها العدالة إثر وفاة سيدة حامل بالجلفة (جنوب العاصمة) بعد إيداع شكوى من طرف أسرة الفقيدة أمام القضاء".

والأربعاء الماضي توفيت سعيدة إسماعيل (23 عاماً) مع جنينها، متأثرة بمضاعفات الولادة داخل سيارة زوجها، بعد أن رفضت 3 مستشفيات بمحافظة الجلفة استقبالها.

وكان موقع هاف بوست عربي قد نشر تقريراً حول حادثة وفاة الشابة الجزائرية بعدما رفضت 3 مستشفيات استقبالها، وتفاعل معه عدد كبير من قراء الموقع معبرين عن استنكارهم لتصرف هذه المستشفيات وتأخر رد الفعل الرسمي تجاه الواقعة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن زوجها محمد بودربالي قوله إنه "جال على 3 مستشفيات في الجلفة لإدخال زوجتي التي جاءها مخاض الولادة، لكن المستشفيات رفضت استقبالها بحجة أن وقت الولادة لم يحن بعد".

وأوضح أنه "في طريق العودة إلى المنزل وضعت زوجتي حملها وكان ميتاً، كما تعرضت لنزيف حاد في الرحم فشل الأطباء، في إيقافه بعد إعادتها إلى المستشفى، ففارقت الحياة بعيد ذلك".

وأعلنت عائلة إسماعيل رفع شكوى أمام القضاء ضد مسؤولي هذه المستشفيات بتهمة "الإهمال المؤدي إلى الوفاة"، فيما أعلن حمانة قنفاف محافظ ولاية الجلفة الخميس الماضي أنه أمر بتوقيف تحفظي للمتسببين في الحادثة حتى نهاية التحقيقات.

وجاء تحرّك وزارة الصحة الجزائرية ومحافظ الجلفة، بعد أن خلفت الحادثة موجة تنديد على شبكات التواصل الاجتماعي، وصفها البعض بـ"الجريمة" مطالبين بـ"محاسبة المسؤولين عنها".