بالفيديو.. لاجئ سوري يواجه عاصفة إسطنبول لحماية لقمة عيشه

تم النشر: تم التحديث:
DF
sm

أصبح لاجئ سوري يُدعى علي حديثَ وسائل الإعلام التركية، على إثر العاصفة التي عاشتها إسطنبول الخميس، 27 يوليو/تموز 2017، حيث انتشر مقطع له وهو يُحاول إنقاذ سلعته التي يربح من بيعها قوت يومه، من أن تطير بقوة الرياح، لكنه فشل في ذلك في النهاية.

علي، الذي هرب منذ 3 سنوات من الحرب الدائرة بسوريا، كان يبيع الكعك في منطقة تقسيم بإسطنبول كما يفعل من سنتين، الخميس، حينما ضربت العاصفة المدينة، فأغرقت بعض أحيائها، وأحدثت أضراراً بمنازل وسيارات وسلع، كانت من بينها سلعته هو.

وتداول رواد الشبكات الاجتماعية فيديو يُظهر علي وهو يُقاوم العاصفة متشبثاً بمظلة عربته المدفوعة من جهة، وبالعكك والسميت التركي الذي يبيعه من جهة أخرى، لكنه فشل في النهاية، وضاع منه كل شيء.

وقال علي في حديث لقناة "سي إن إن ترك"، الجمعة 28 يوليو/تموز، إنه لم ير من قبل مثل تلك العاصفة "بل كانت صدمة بالنسبة لي، ولكن كان عليَّ حماية مصدر رزقي، لأني في النهاية هنا من أجل لقمة العيش، لكن الوقوف في وجه قوة هطول الأمطار والرياح مستحيل".

وأضاف: "لم أقدر على الاستمرار في حماية لقمة عيشي، أولاً حاولت الإمساك بالعربة والمظلة التي كانت فوق رأسي، لكن المظلة تكسَّرت وطارت، ونفس الشيء حصل مع سطح العربة أيضاً".

وأفاد أن الكعك والسميت "تبلَّل كله، وخسرت مالي لذلك اليوم، ولو تعرَّضت مرة أخرى لنفس الموقف لا سمح الله فلن أبقى وأصمد في وجه العاصفة". والسبب في ذلك حسب كلامه هو أنه أصيب في جسمه كله، حتى إنه "لم يستطع النوم في الليل من شدة الألم".

وشهدت إسطنبول الخميس عاصفة قوية جداً، عطّلت فيها الكثير من الخدمات وتسببت في أضرار، فبينما كانت الأجواء الصيفية تخيم على المدينة، وكان سكانها يرتدون الملابس الخفيفة المناسبة لتلك الأجواء تبدلت الحال على نحو مباغت، وهطلت أمطار غزيرة مصحوبة بالبَرَد؛ ما أدى إلى إعاقة حركة المرور في بعض الأماكن.
واستمرت العاصفة المطرية نحو نصف ساعة في مختلف أرجاء إسطنبول.