ولِدَ في الإمارات والسلطات رفضت ترحيله سابقاً.. منفذ هجوم الطعن بألمانيا يقتل شخصاً ويصيب آخرين

تم النشر: تم التحديث:
1
1

قالت شرطة مدينة هامبورغ الألمانية إن مهاجراً يبلغ من العمر 26 عاماً، كان يفترض أنه سيغادر البلاد، طعن متسوقين بسكين عشوائياً في متجر يوم الجمعة 28 يوليو/تموز 2017 مما أسفر عن مقتل رجل (50 عاماً) وإصابة ستة آخرين.

وتجري ألمانيا الانتخابات البرلمانية في 24 سبتمبر/أيلول وستفوز على الأرجح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في هذه الانتخابات بفترة ولاية رابعة رغم التوترات بشأن قرارها في أغسطس/آب 2015 فتح الباب أمام أكثر من مليون مهاجر. فيما يعتبر الأمن قضية أساسية في الحملات الانتخابية.

وقالت الشرطة وبحسب فيديوهات نشرت على تويتر إن المارة رشقوا الرجل بمقاعد وأشياء أخرى في موقع الحادث مما أتاح لأفراد من الشرطة السرية احتجازه قرب المتجر.
وأضافت الشرطة أن الرجل الذي ولد في الإمارات بدأ فجأة في مهاجمة المتسوقين في المتجر بعد ظهر يوم الجمعة.

وقال أولاف شولز رئيس بلدية هامبورغ في بيان إن المهاجم "أجنبي فيما يبدو وكان يفترض أن يغادر البلاد"، لكن لم يتسن ترحيله لأنه لا يملك أوراق الهوية اللازمة. وقالت الشرطة إنها لا تزال تحاول تحديد جنسيته.

وأضاف شولز: "ما يثير الغضب أيضاً أن هذا الجاني شخص طلب الحماية في ألمانيا ثم حول كراهيته ضدنا".

وذكرت متحدثة باسم الشرطة أنها لا يمكنها تأكيد رواية شاهدة عيان قالت لمحطة تلفزيونية إن المهاجم صاح قائلاً "الله أكبر" وهو يركض هارباً من المتجر.

وقالت صحيفة "بيلد" إن الشرطة المسلحة فتشت مركزاً لسكن المهاجرين كان يقطنه المهاجم.

وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة أن الدافع وراء الهجوم لا يزال قيد التحقيق. ونفت وجود معلومات عن المهاجم تفيد بأنه إسلامي كما ذكرت إحدى الصحف المحلية.

والشرطة في حالة تأهب قصوى في ألمانيا منذ وقوع سلسلة من الهجمات على مدنيين العام الماضي منها هجوم في ديسمبر/كانون الأول على سوق لهدايا عيد الميلاد في برلين عندما قاد متشدد شاحنة ودهس بها حشوداً مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة كثيرين.

ونشرت صحيفة بيلد صورة لمن قالت إنه مهاجم هامبورغ وهو جالس في سيارة الشرطة ووجهه مخفي بغطاء ملطخ بالدماء.

وأظهر تسجيل فيديو على موقع الصحيفة طائرة هليكوبتر هبطت خارج المتجر وأفراداً مسلحين من الشرطة يقومون بدوريات في المنطقة.