شهادته تحمل مفاجآت.. تفاصيل جديدة عن الناجي الوحيد من حادث السفارة الإسرائيلية في عمّان

تم النشر: تم التحديث:
JORDAN EMBASSY
Jordanian security forces stand guard outside the Israeli embassy in the residential Rabiyeh neighbourhood of the capital Amman following an 'incident' on July 23, 2017.A Jordanian was killed and an Israeli seriously wounded at the Jewish state's embassy in Amman, a security source said. Israel and Jordan are bound by a 1994 peace treaty, but tensions have been high in recent days after Israel security measures at a highly sensitive holy site in annexed east Jerusalem. / AFP PHOTO / khalil mazra | KHALIL MAZRAAWI via Getty Images

بعد أن شكل غيابه لغزاً لعدة أيام، طرحت وسائل الإعلام تساؤلات كثيرة، عن مصير الشاهد الوحيد على حادثة السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمّان، التي هزّت الساحة الأردنية مساء الأحد 23 يوليو/تموز 2017.

هو السائق ماهر الجنيدي (45 عاماً) الذي غُيّب عن المشهد تماماً، بعدما تسلّطت الأضواء على الشاب محمد الجواودة (17 عاماً) والطبيب بشار حمارنة، اللذين قضيا برصاص حارس أمن السفارة الإسرائيلية، فكان التركيز الأكبر على تفاصيل الحادثة التي شغلت الرأي العام والأوساط السياسية.

كان "هاف بوست عربي" قد حصل قبل يومين على معلومات خاصة عن السائق الذي كان برفقة الجواودة في ذاك المساء، لفك لغز الحادثة الذي كان وما زال مرهوناً بماهر وإفادته.

وبعدما توالت الأنباء على المواقع والصحف الأردنية وعدد من الشبكات الاجتماعية، بأن السائق ماهر أُفرج عنه مساء الخميس 27 يوليو/تموز 2017، علم هاف بوست عربي من مصادر خاصة، أنه قد تم الإفراج عنه منذ ثلاثة أيام.


مفرج عنه منذ أيام


ولكن حالة الإرباك التي عاشتها العائلة منذ ليلة الحادثة، برزت في التصريحات المتضاربة التي توالت، فكان الحديث قبل يومين عن أن ماهر سيبقى لدى الأجهزة الأمنية حيث مكان احتجازه يومين أو ثلاثة، ليظهر اليوم أنه مفرج عنه منذ 3 أيام.

فلماذا لم يُعلن عن مصير السائق منذ البداية، حتى يُحسم الجدل الذي أثير إعلامياً، سواء من قبل عائلته أو على المستوى الرسمي الأردني؟

وأضافت المصادر الخاصة لـ"هاف بوست عربي" الجمعة 28 يوليو/تموز 2017، أن ماهر يعاني حالة نفسية صعبة؛ بسبب الحادثة التي شهد فيها مقتل شخصين، أحدهما محمد الذي يعمل لدى محلّ والده لبيع الأثاث وهو مقرب منه بحكم العمل.


يصرخ فزعاً: "قتلوه"


وأوضحت "إن وضعه النفسي صعب جداً ونومه متقطع حيث يستيقظ صارخاً فزعاً، يقول: قتلوه".

وفي قلب هذه الحادثة وتفاصيلها، التي توضح أن خيطاً رفيعاً كان يفصل ماهر الجنيدي عن مصير يشابه مصير الجواودة، ذكرت لنا المصادر الخاصة، "إن في شهادة الجنيدي مفاجآت" دون أن تعلن عن مضمونها الآن.

وأشارت إلى أن السائق ماهر تلقى أثناء فترة احتجازه وإدلائه بشهادته، معاملة أمنية لم يتعرض فيها لأي ضغط أو تهديد أو إساءة، منذ لحظة وصول الجهات الأمنية لمكان الحادثة، نافية في الوقت نفسه أن يكون قد تعرض للاحتجاز أو التحقيق من قبل الجهات الإسرائيلية.