صلاة الجمعة في الأقصى تمر بسلام.. والجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة واندلاع اشتباكات في بيت لحم

تم النشر: تم التحديث:
JERUSALEM ALAQSA MOSQUE
AHMAD GHARABLI via Getty Images

أدى المسلمون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط حالة من الهدوء أكبر مما كان متوقعاً إثر قرار إسرائيل قصر صلاة الرجال على من هم دون 50 عاماً.

وانتشرت وحدات شرطة إضافية في مدينة القدس القديمة، بعضهم مزوّد بأدوات مكافحة الشغب وبعضهم يمتطي جياداً، تحسباً لتنظيم احتجاجات حاشدة. لكن لم تقع أحداث عنفٍ خطيرة باستثناء بضع نقاط شهدت اشتباكات قصيرة بين محتجين فلسطينيين وجنود إسرائيليين.

فيما اشتبك فلسطينيون مع قوات إسرائيلية في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية اليوم الجمعة (28 يوليو تموز) خلال احتجاج ضد قيود إسرائيلية في القدس.

وفرقت القوات الإسرائيلية المحتجين الفلسطينيين باستخدام الغازل المسيل للدموع وقنابل الصوت.

وزادت حدة التوتر في الحرم القدسي خلال الأسبوعين الماضيين على نحو أفضى في كثير من الأحيان لاشتباكات، بعد أن قتل مسلحون كانوا يخبّئون أسلحة داخل الحرم القدسي شرطيين بالرصاص في 14 يوليو/تموز، ما دفع إسرائيل لتركيب أجهزة للكشف عن المعادن عند مداخل الحرم، وهو الأمر الذي دفع بدوره المسلمين للتوقف عن الصلاة داخل المسجد الأقصى.

وقالت الشرطة إن بضعة آلاف توجّهوا إلى الأقصى لأداء صلاة الجمعة بينما صلى الشبان والرجال دون الخمسين في الشوارع الضيقة المحيطة بالحرم. وسمح للنساء من جميع الأعمار بدخول المسجد.

وحين انتهت الصلاة غادر الجمع المكان بهدوء إلى حد كبير.


محاولة طعن فاشلة


على جانب آخر، قُتل فلسطيني اليوم برصاص جنود إسرائيليين بعدما حاول طعنهم بسكين قرب مجمع غوش عطسيون الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، على ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان.

وأوضح الجيش أن الفلسطيني الذي لم يكشف اسمه وعمره، هرع حاملاً سكيناً في اتجاه الجنود الذين فتحوا النار صوبه. ولم يُصب أي جندي بجروح في العملية التي وقعت بعد أسبوعين من التوتر في محيط المسجد الأقصى في القدس.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية بما فيها المدينة القديمة والحرم القدسي في حرب عام 1967 ثم ضمتها وأعلنت القدس بشطريها عاصمة لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر الأمم المتحدة وغيرها القدس الشرقية أرضاً تحتلها إسرائيل، وأن وضع المدينة لا يُحدد إلا عن طريق المفاوضات بين الجانبين.

والخلاف الأخير، مثل غيره في الأراضي المقدسة، يتعلق بأكثر من مجرد أجهزة الفحص الأمني، إذ يشمل قضايا تتعلق بالسيادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية والاحتلال.

ولا يعترف الفلسطينيون بسلطة إسرائيل على القدس الشرقية التي يريدونها عاصمة لدولتهم المستقبلية ويتعاملون بحساسية شديدة تجاه وجود قوات الأمن الإسرائيلية حول الحرم.