أسرى من حزب الله مقابل الانسحاب إلى إدلب.. الإعلان عن وقف لإطلاق النار في منطقة على الحدود اللبنانية السورية

تم النشر: تم التحديث:
ARSAL
Mohamed Azakir / Reuters

قال تلفزيون المنار التابع لجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية عبر موقعه الإلكتروني إن وقفاً لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ، الخميس 27 يوليو/تموز 2017، في منطقة جبلية على الحدود بين لبنان وسوريا قرب بلدة عرسال اللبنانية حيث يقاتل حزب الله مسلحين منذ الأسبوع الماضي.

ونقل التقرير الخبر عن الإعلام الحربي التابع لحزب الله.

وأضاف أن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات في منطقة جرود عرسال، والذي نقلته أيضاً الوكالة الوطنية للإعلام، دخل حيز التنفيذ الساعة السادسة صباحاً.

وقالت صحيفة النهار اللبنانية إن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبرهيم وضع اللمسات الأخيرة على أول الغيث في رحلة التفاوض الصعبة وغير المباشرة مع جبهة "النصرة" وأعلن عن وقف إطلاق النار الأول من نوعه بين "حزب الله" و"هيئة فتح الشام" (النصرة سابقاً) على أن يكشف تفاصيله في الساعات المقبلة.

ونقلت "النهار" عن مصادر لم تسمها أن الاتفاق يشمل مغادرة أمير "فتح الشام" في القلمون أبو مالك التلي مع عدد من المسلحين وعائلاتهم إلى إدلب بمرافقة عناصر من "حزب الله" والجيش السوري وربما لاحقاً عناصر أممية في المناطق التي لا تسيطر عليها دمشق.

ومقابل ذلك سيقوم "فتح الشام بإطلاق 4 عناصر من "حزب الله"، ثلاثة منهم أسروا في تشرين الثاني عام 2015 وهم حسن نزيه طه، ومحمد مهدي شعيب، وموسى كوراني، إضافة إلى محمد جواد ياسين الذي خطف منتصف آب الفائت، ومن المفترض أن تشمل الصفقة أيضاً استعادة عدد من جثامين لمقاتلين مفقودين، وفقاً لصحيفة النهار.