على عكس ما يتوقعه العرب.. هذه الدول لديها أعلى نسب بدانة نسائية حول العالم

تم النشر: تم التحديث:
FAT WOMAN
PA Archive/PA Images

تبيَّن أن 75% من النساء يالدول المتقدمة يعانين الدهون المتراكمة حول منطقة البطن، أما في الولايات المتحدة الأميركية فتصل هذه النسبة إلى 80%.

وعلى الرغم من أن الوزن قد يكون طبيعياً أحياناً، فإن دهون البطن تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، فضلاً عن أنها تمثل مؤشراً لبداية الإصابة بالسمنة.

وفي هذا الصدد، وجد باحثون بجامعة أوكلاند للتكنولوجيا في نيوزيلندا، أن أكثر من نصف سكان بريطانيا وأميركا يعانون الدهون الزائدة حول البطن، علماً بأن هذه الدهون تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري والسرطان.

وتجدر الإشارة إلى أن حجم طبقة الشحوم المتراكمة حول البطن تعتبر مقياساً للصحة ولفرص الإصابة بالأمراض.

وعلى الرغم من مناقشة مشاكل السمنة منذ عدة سنوات، فإن الأطباء يطلقون مصطلحات أخرى لإخفاء حجم المشكلة الحقيقي، على غرار "زيادة الوزن". ووفقاً للخبراء، فإن المشاكل الصحية لا ترتبط بشكل مباشر بالرقم الموجود على الميزان، أو كمية الدهون المتراكمة في مختلف مناطق الجسم. فحتى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي، من الممكن أن يصابوا بعدة أمراض نتيجة دهون البطن.

وكشفت البحوث أن 75% من النساء و85% من الرجال في الدول المتقدمة يعانون مشكلة الدهون المتراكمة حول البطن. وبعد الدراسة التي قام بها مجموعة من المختصين من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا في نيوزيلندا، تبين أن 30 في المائة من الأشخاص، الذين يعانون السمنة، هم من سكان البلدان الأكثر تقدماً، على غرار الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، بحسب صحيفة The Sun البريطانية.

وفي السنوات الأخيرة، زادت نسبة الأشخاص الذين يعانون تراكم الدهون بمنطقة البطن، تحديداً في هذه المناطق من العالم.


76% من العالم يعانون الدهون الزائدة


ووفقا لفريق الباحثين، فإن 76% من سكان العالم يعانون الدهون الزائدة، كما تبين أن 75% من النساء في البلدان ذات مستويات المعيشة المرتفعة يعانون الوزن الزائد مقابل 87% من الرجال.

والجدير بالذكر أن السمنة تُعدُّ من المشاكل الأكثر شيوعاً في البلدان المتقدمة، حيث لوحظ أن 80% من النساء يعانين الدهون المتراكمة حول البطن بالولايات المتحدة، بينما 90% من الرجال يعانون المشكلة نفسها، بحسب صحيفة Gazeta.ru الروسية.

في المقابل، أشارت الدراسات إلى أن سكان اليونان وآيسلندا يعيشون حياة صحية مقارنة بسكان الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي هذا الإطار، لاحظ الباحثون أن عدد الأشخاص الذين يعانون السمنة، خاصة بمنطقة البطن، في صفوف الكبار والأطفال، يشهد تزايداً كبيراً.

وفقاً للطبيب والبروفيسور المشارك في الدراسة نافد ستار، فإن "هذه التغييرات التي تطرأ على الجسم وتؤثر على الوزن تشير إلى زيادة فرص الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والكبد والسرطان، وغيرها من الأمراض.

وإذا حدثت هذه التغيرات في أثناء فترة الحمل فإنها قد تسبب مشاكل للمرأة الحامل. علاوة على ذلك، فإن تراكم الدهون حول البطن قد يؤثر على المرأة أكثر من الرجل. وبطبيعة الحال، تكمن المشكلة الرئيسة في نوعية الطعام، فضلاً عن أهمية النشاط البدني الذي يتجاهله أغلب الناس، خاصة النساء".

وحسب الباحثين، فإن 51.9% من الفتيات الشابات في أميركا يعانين زيادة في الوزن، بينما 27% فقط من النساء في بروناي يعانين هذه المشكلة. وعلى الرغم من انتشار مشاكل السمنة وزيادة الوزن في شتى أنحاء العالم، فإن سكان الأقطار المتقدمة يحتلون المراتب الأولى عالمياً في معدلات السمنة بالنسبة للإناث والذكور. وفي بريطانيا فقط، أكثر من 86% من الرجال يعانون السمنة.