بعد أنباء عن نيته الاستقالة.. الخارجية الأميركية تكشف مصير تيلرسون

تم النشر: تم التحديث:
TILLERSON
Mark Wilson via Getty Images

رداً على تقارير تتحدث عن عزمه الاستقالة من منصبه الرفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أعلنت الخارجية الأميركية، أن رئيس الدبلوماسية ريكس تيلرسون لا يعتزم الاستقالة، نافية تقارير أشارت إلى خلافات مع البيت الأبيض.

ومنذ توليه وزارة الخارجية في فبراير/شباط 2017، يتعرض الرئيس السابق لمجلس إدارة إكسون موبيل لانتقادات بسبب قلة تصريحاته وخططه المتعلقة بخفض ميزانية الوزارة، التي توظف أكثر من 70 ألف شخص في واشنطن وحول العالم، بنسبة 30%.

كما تضمَّنت تصريحاته الأخيرة خلال جولته الخارجية الشهر الجاري، يوليو/تموز 2017، انتقادات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث قال "صناعة القرار لدينا مفككة ورئيسنا ليس سياسياً".

وذكرت شبكة "سي إن إن" أن تيلرسون يعتزم المغادرة بنهاية العام، وهو ما نفته المتحدثة هيذر نويرت بشكل قاطع في تصريحات للصحفيين الثلاثاء 25 يوليو/ تموز 2017.

وقالت للصحفيين: "المعلومات كاذبة. تحدثنا إلى الوزير، وكان واضحاً جداً أنه يعتزم البقاء هنا في وزارة الخارجية".

وأضافت: "لدينا الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وهو يدرك ذلك. إنه منهمك تماماً في ذلك العمل".


برنامجه.. إجازة قصيرة


ورداً على سؤال حول برنامج عمل تيلرسون غير المثقل، قالت نويرت إن وزير الخارجية "أخذ إجازة قصيرة".

وأضافت المتحدثة "كان لديه الكثير من العمل. فقد عاد للتو من جولة كبيرة في الخارج، كما تعرفون جميعا" في إشارة إلى جولة قام بها تيلرسون إلى ألمانيا لحضور قمة مجموعة العشرين، إضافة إلى تركيا وأوكرانيا ودول الخليج.

وتابعت: "يحق له أن يأخذ بضعة أيام لنفسه".

ولا تزال العديد من التعيينات في السفارات والمناصب الإدارية شاغرة، ويخشى دبلوماسيون وخبراء من أن يكونوا على قائمة تخفيضات الميزانية.

وقالت "سي إن إن" إن بين الخلافات المتزايدة مع البيت الأبيض نقاشات جديدة حول السياسة المتعلقة بإيران والموظفين، إضافة إلى أسلوب الرئيس دونالد ترامب الفوضوي والمُربك في السياسة الخارجية.