بن نايف طلب حضور جنازة عمه وهكذا كان الرد.. "مجتهد" يكشف عن أمراء جدد يواجهون مصير ولي العهد السابق

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMED BIN NAYEF AND MOHAMMED BIN SALMAN
FAYEZ NURELDINE via Getty Images

بعد يوم من نشر صورة للأمير محمد بن نايف على وسائل التواصل الاجتماعي، قيل إنها جديدة، قال المغرد السعودي "مجتهد"، أمس الثلاثاء 25 يوليو/تموز 2017، إن بن نايف أحسَّ بإهانة شديدة، حين طلب وهو في الإقامة الجبرية من بن سلمان السماح له بحضور جنازة عمه عبد الرحمن فمنعه.

وكان لافتاً أن ولي العهد، وزير الداخلية المقال، محمد بن نايف، تغيَّب عن حضور الجنازة ومراسم العزاء، إذ لم يظهر نهائياً في جميع الصور التي بثتها وكالة الأنباء السعودية، وهو ما عزز صدق التقارير التي نشرت في الصحف الأميركية عن فرض الأمير محمد بن سلمان الإقامة الجبرية على ابن عمه بن نايف، عقب أخذ البيعة منه.

وتابع "مجتهد" الذي ينشر بين الفينة والأخرى تسريبات من داخل العائلة المالكة، أثبت فيما بعد صحة غالبيتها، أن بن سلمان حاول إقناع الأمير متعب بن عبدالله (65 عاماً)، قائد الحرس الوطني السعودي بالتخلي عن منصبه، مقترحاً تعيين أحد أبنائه، وهو ما رفضه الأمير متعب، محذراً بن سلمان من التهور بقرار مثل هذا.

ومنذ عزل الأمير محمد بن نايف يرى جيل الشباب في المملكة في تعيين بن سلمان ولياً للعهد إشارة إلى التغيير في السعودية، التي لا تزال يحكمها ملوك في السبعينيات والثمانينيات من أعمارهم.

يذكر أن الأمير متعب يتمتع بشعبية واسعة من قبل قيادات وأفراد الحرس الوطني، ويتولى هذا المنصب منذ 2010 بأمر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وكشف مجتهد أن الأمير متعب حاول إيقاف بن سلمان لثنيه عن هذه الخطوة، وذلك بالاستعانة بالأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك سلمان، لإيقاف ما وصفه بـ"تهور بن سلمان".

لكن الأمير متعب وجد الأمير أحمد متخوفاً من إقدام بن سلمان على فرض الإقامة الجبرية عليه، وفقاً لـ"مجتهد".

ويعلق المغرد السعودي على هذا الأمر بالقول: "ولا يلام بن سلمان على التفكير بفرض الإقامة على أحمد بن عبدالعزيز، وذلك لأنه صار قطباً لتجمع الرافضين للوضع الجديد بمن فيهم بعض أبناء سلمان".

وأثار تعيين بن سلمان خلفاً لبن نايف ولياً لعهد، إضافة لعدد من قرارات التعيين لمقربين من بن سلمان في مراكز مهمة في المملكة، أثار ما أشبه بتوتر في العائلة المالكة، لأن ذلك يعني انتقال الحكم في السعودية لأحفاد الملك عبد العزيز من طرف الملك سلمان، وهو ما قد يرفضه البعض من الجيل الثالث من العائلة الحاكمة.