في أول عرض للفيلم بكندا.. جمهور Dunkirk يفاجأ بأحد أبطال القصة الحقيقية في السينما!

تم النشر: تم التحديث:
DUNKIRK
social

كان رواد السينما، الذين ذهبوا لمشاهدة العرض الأول لفيلم Dunkirk في صالات سينما ويست هيلز الكندية مساء الجمعة الماضية، 21 يوليو/تموز، على موعدٍ مع لقاءٍ مفاجئ برجلٍ مُسن يبلغ من العمر 97 عاماً شارك في تلك المعركة العام 1940.

ووقعت المعركة في أثناء الحرب العالمية الثانية بين الحلفاء والنازيين الألمان في مدينة دانكيرك الفرنسية.





وارتدى كين ستيردي، الذي ينتمي لمدينة كالغاري، سترةً مُزينةً بالميداليات، وشاهد الفيلم وأبدى إعجابه بما شاهده، وقال "لم أعتقد قط أنَّني سأرى ذلك مرةً أخرى، كان الأمر كأنَّني كنتُ هناك مرةً أخرى".



ويروي فيلم Dunkirk قصة إجلاء قوات الحلفاء من مدينة دانكيرك الفرنسية، ويُعد الفيلم مادةً للترفيه بالنسبة لمعظم المشاهدين، لكن بالنسبة لعددٍ صغير من الأشخاص في العالم، يحتوي الفيلم على صورٍ تسترجع ذكريات النجاة من المعركة.

وهو من بطولة توم هاردي، وكينيث براناه، وعضو فريق One Direction الغنائي هاري ستايلز، ومن إخراج كريستوفر نولان.

وكان ستيردي، الذي كان آنذاك يبلغ من العمر 20 عاماً، جندي إشارة في القوات البحرية الملكية التي كانت تساعد الجنود الذين جرى إجلاؤهم على تجاوز تلك الفوضى الموجودة عند الشاطئ والوصول إلى القوارب التي تنتظرهم في المياه.

وقال ستيردي: "شرُفتُ بمشاهدة هذا الفيلم الليلة وحزنتُ بسببه؛ لأنَّني تذكَّرتُ ما حدث على ذلك الشاطئ".

وكان أكثر من 68 ألف جندي بريطاني قد أُسرِوا وقُتلوا أثناء المعركة وخلال عملية الانسحاب، وأُنقِذ أكثر من 300 ألف جنديٍ على مدى تسعة أيام.

وعادت المشاهد المروعة بستيردي إلى الوقت الذي كان فيه على متن تلك القوارب الصغيرة، موضحاً أنَّ البحر كان ممتلئاً بالجنود المذعورين.

وقال: "كنتُ في العشرين من عمري عندما حدث ذلك، لكنَّ بمشاهدة الفيلم تمكَّنتُ من رؤية أصدقائي القدامى مرةً أخرى، والذين مات الكثير منهم في الحرب".

وتشرَّف الآخرون الذين حضروا العرض الأول للفيلم في مدينة كالغاري بمقابلة هذا المُحارب المخضرم في صالة السينما. واجتمع العديد من الناس حول ستيردي لمصافحته والتعبير عن شكرهم له.

ويأمل ستيردي أن يبعث الفيلم رسالة إلى قطاع جديد من المشاهدين عن الطبيعة المُحزنة للحرب وعدم قدرتنا الواضحة على تجنُّبها.

وأضاف قائلاً: "بكيتُ الليلة لأنَّها ليست النهاية أبداً، نحن -الجنس البشري- أذكياء للغاية ونفعل أشياء مذهلة، فيمكننا السفر إلى القمر، لكنَّنا ما زلنا نفعل أشياء غبية؛ لذلك عندما أشاهد الفيلم الليلة، أشاهده بنوعٍ معين من الحزن؛ لأنَّ ما حدث عام 1940 لم يكن هو النهاية".