اتفق الفرقاء في باريس.. اتفاق ليبي برعاية فرنسية بين حفتر والسراج هذه ملامحه

تم النشر: تم التحديث:
KHALIFA HAFTAR
(COMBO) This combination of pictures created on July 24, 2017 shows self-styled Libyan National Army's chief Khalifa Haftar (L) during a press conference in Amman on August 24, 2015 and Libya's UN-backed Prime Minister Fayez al-Sarraj during a press conference in the Tunisian capital Tunis on April 7, 2017.Sarraj and Haftar will hold talks near Paris on July 25, the French presidency said. / AFP PHOTO / KHALIL MAZRAAWI AND FETHI BELAID (Photo credit should read KHALIL MAZRAAWI,FETHI BELAI | KHALIL MAZRAAWI via Getty Images

التزم رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج، وخصمه المشير خليفة حفتر قائد "الجيش الوطني الليبي" بوقف إطلاق النار، وتنظيم انتخابات في أقرب وقت، وفق مسودة بيان نشرتها، الثلاثاء 25 يوليو/تموز 2017، الرئاسة الفرنسية.

واتفق حفتر والسراج وفق مسودة البيان على أن "نعلن التزامنا بوقف إطلاق النار (...)، ونتعهد بالعمل على إجراء انتخابات رئاسية ونيابية في أقرب وقت ممكن"، قبل لقائهما بعد الظهر قرب باريس برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون.

وقال البيان إن حفتر والسراج اتفقا على أن "نعلن التزامنا بوقف إطلاق النار (...)، ونتعهد بالعمل على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن"، قبل لقائهما بعد الظهر قرب باريس برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون.

وأكد مسؤولون فرنسيون في المحادثات، على أن المسودة هي واحدة من وثائق عدة توزع قبل الاجتماع.

وجاء في المسودة التي تضم عشر نقاط، واطلعت عليها وكالة فرانس برس، أن الحل السياسي هو وحده الكفيل بحل الأزمة، وعلى دعم اتفاق الصخيرات الذي تم الاتفاق عليه في 2015، بدعم من الأمم المتحدة، ليكون أساساً للعملية السياسية في ليبيا.

وتهدف محادثات الثلاثاء إلى إقناع الجانبين بالاتفاق على خارطة طريق، على الأقل لإنهاء النزاع الذي أدخل البلد الغني بالنفط في حالة من الفوضى، منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.