"ريجيني" مصري.. عثروا على جثته بالصحراء في حالة صادمة وهذا ما وثَّقته الكاميرا

تم النشر: تم التحديث:

تداولت صفحات إعلامية ونشطاء صوراً لجثة شاب مصري بها آثار تعذيب وحشي، عُثر عليها في صحراء الفيوم (وسط)، أمس الإثنين 24 يوليو/تموز 2017.

وتعرفت أسرة الشاب على جثته قائلة إن اسمه ثروت سامح، ويبلغ من العمر 19 عاماً، وإن السلطات المصرية قد اعتقلته من مدينة 6 أكتوبر، واقتادته إلى مكان مجهول، قبل العثور على جثته بيومين، من خلال مركز الشهاب لحقوق الإنسان.

وحمّل المركز الحقوقي وزارة الداخلية المصرية مسؤولية قتل سامح، مطالباً النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة والوقائع المماثلة وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

صفحة الجزيرة مصر، التي تعرِّف نفسها بأنها ‎صفحة تابعة لقناة الجزيرة متخصصة في متابعة الأخبار المحلية، نشرت الخبر مصحوباً بالصور، واصفة سامح بأنه "ضحية جديدة من ضحايا القتل خارج القانون".

وأشارت إلى أن جثته "تظهر عليها آثار من التعذيب وصعق بالكهرباء بمختلف أنحاء الجسد".

ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات المصرية على الواقعة، كما لم يتسن الحصول على تصريح من السلطات الأمنية المصرية حتى نشر هذا التقرير.


"ريجيني" جديد


وأعادت واقعة سامح قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني إلى الأذهان، حيث تشابهت معطيات الحالتين إلى حد كبير.

وقد عُثر على جثة الباحث الإيطالي في منطقة صحراوية بمدينة 6 أكتوبر، في فبراير/شباط 2016، وبها آثار تعذيب وحشي، وذلك بعد اختفائه 10 أيام، قيل إنه كان في حوزة الشرطة المصرية خلالها، بينما أصرت السلطات على إنكار ذلك، قبل أن تقرَّ في نهاية الأمر أنه كان تحت "الرقابة الأمنية".

وكان لوالدة ريجيني تصريح شهير آنذاك، إذ قالت "قتلوه كما لو كان مصرياً!"، فيما بدا كإشارة واضحة لتدهور الحالة الحقوقية في مصر خلال السنوات الأربع الأخيرة، وهو الأمر الذي أكدته عشرات التقارير الحقوقية الدولية والمحلية.