بوابات الأقصى مقابل حل أزمة ضابط إسرائيلي قتل أردنيَّين.. إليك آخر ما توصل إليه البلدان لإنهاء الأزمة

تم النشر: تم التحديث:
NETANYAHU AND KING OF JORDAN
Handout via Getty Images

قالت صحيفة إسرائيلية، الإثنين 24 يوليو/تموز 2017، إن هناك "شبه توافق" بين تل أبيب وعمّان على حل أزمة إعادة ضابط أمن إسرائيلي قتلَ أردنيَّين اثنين، الأحد 23 يوليو/تموز الجاري، في العاصمة عمّان.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني، أن "هناك شبه توافق بين إسرائيل والأردن على حل أزمة حارس الأمن الذي قتل مواطنَين أردنيَّين، مقابل حل قضية البوابات الإلكترونية المنصوبة على مداخل المسجد الأقصى".

ولليوم التاسع على التوالي، يحتشد مئات الفلسطينيين نهاراً والآلاف مساءً، في منطقة "باب الأسباط" بالقدس؛ لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي فرضتها إسرائيل قبل أسبوعين.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، نداف أرغمان، أجرى الإثنين، مفاوضاتٍ سريعةً مع الجانب الأردني في عُمان، بشأن إعادة الضابط.

وذكرت أن "أرغمان" عاد إلى تل أبيب بعد ساعات من توجهه إلى عمان، وأطلع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، على الأوضاع وتقييمه للمفاوضات مع الجانب الأردني.

ورجحت القناة الإسرائيلية الثانية (غير حكومية)، أن يجري اتصال هاتفي، الإثنين، بين نتنياهو والملك الأردني عبد الله الثاني لحل أزمة الضابط الإسرائيلي.

وفي وقت سابق من الإثنين، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر بيان لها، إن رجل الأمن الإسرائيلي، الذي قتل الأردنيين، "يحظى بحصانة من التحقيق والاعتقال حسب وثيقة فيينا"، في إشارة إلى عدم استعداد إسرائيل لتسليم الحارس للسلطات الأردنية.

ومساء الأحد، شهد مبنى يُستخدم كمقر سكني لموظفي السفارة الإسرائيلية في عُمان مقتل مواطنين أردنيين اثنين برصاص حارس أمن بالسفارة، إثر تعرضه للطعن بمفك براغي؛ ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

وتحدثت وسائل إعلام أردنية عن أن القتيلين هما طبيب (مالك المبنى) وعامل حضر بغرض أعمال نجارة في المبنى.