بورصة قطر ترتفع لأعلى مستوى منذ اندلاع الأزمة.. وخبراء: الدوحة ستظل أحد الاقتصادات الأسرع نمواً

تم النشر: تم التحديث:
QATAR
Mlenny via Getty Images

دفعت أسهم البنوك بورصة قطر للصعود، الإثنين 24 يوليو/تموز 2017، بينما تراجعت البورصة السعودية تحت ضغط هبوط سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) بعدما سجلت الشركة خسائر فصلية أكبر من المتوقع.

وزاد مؤشر بورصة قطر 0.8% إلى 9579 نقطة، محققاً أداء أفضل من بقية المنطقة ومسجلاً أعلى مستوى إغلاق له منذ الخامس من يونيو/حزيران؛ حينما اندلعت أزمة دبلوماسية مع دول عربية مجاورة. ويقل المؤشر الآن نحو 3.5 في المائة فقط عن مستواه قبل الأزمة، بعدما سجل هبوطاً يزيد على 10% في وقت سابق.

وأظهرت نتائج الأعمال وبيانات الاقتصاد الكلي أن اقتصاد قطر لم يتضرر إلا قليلاً من العقوبات التي فرضتها الدول العربية التي قاطعت الدوحة، وتوقع خبراء اقتصاديون، في استطلاع لـ"رويترز" الأسبوع الماضي، أن تظل قطر أحد الاقتصادات الأسرع نمواً في منطقة الخليج.

وارتفع سهم بنك الدوحة 2.3 في المائة، وسهم مصرف الريان الإسلامي 1%، وسهم بنك قطر الدولي الإسلامي 0.5% بعد تسجيل زيادة محدودة على أساس سنوي في صافي ربح النصف الأول من العام.

وصعد سهم مجموعة الخليج التكافلي 2.8% في تعاملات كثيفة غير معتادة. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب غير العرب اشتروا أسهماً قطرية أكثر مما باعوا اليوم، بينما واصل المستثمرون الخليجيون خفض حيازاتهم القطرية.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2% مع تراجع سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 1.2 في المائة، بعدما سجل البنك انخفاضاً بلغ 0.9 في المائة بصافي ربح الربع الثاني من العام إلى 2.42 مليار ريال (645.3 مليون دولار)؛ بسبب هبوط دخل العمليات. وتوقع سيكو البحرين ربحاً قدره 2.63 مليار ريال.

وهوى سهم موبايلي 7.2 في المائة إلى 18.74 ريال، بعدما سجلت شركة الاتصالات خسارةً فصليةً صافيةً بلغت 189.7 مليون ريال، في حين توقع المحللون في المتوسط أن تسجل الشركة خسارة قدرها 166 مليون ريال.

وصعد سهم البنك السعودي الفرنسي 3.3 في المائة بعدما سجل المصرف انخفاضاً بلغ 4.1 في المائة بصافي الربح الفصلي.

وقفز سهم المتحدة للإلكترونيات 5 في المائة بعدما قالت الشركة إنها ستصرف توزيعات نقدية عن النصف الأول من العام بواقع 0.75 ريال للسهم في 20 أغسطس/آب، بينما ستنتهي أحقية توزيعات الأرباح في الخامس من الشهر نفسه.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.1 في المائة. وتراجع سهم أملاك للتمويل 1.7 في المائة بعدما قفز بالجلستين السابقتين عقب الإعلان عن اتفاق شراكة مع داماك العقارية.

وصعد سهم دريك آند سكل إنترناشونال للمقاولات 2 في المائة، وكان الأكثر تداولاً في السوق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 في المائة، لكن سهم حديد عز انخفض 1.6 في المائة ليهبط للجلسة الرابعة على التوالي، بعدما أظهرت نتائج أعمال الشركة الأسبوع الماضي تفاقم خسائرها الفصلية.