رفع الحظر عن المواقع القطرية في السعودية.. ومسؤول حكومي يتدارك ويعلق

تم النشر: تم التحديث:
INFO
social

أعلن مسؤول سعودي أن رفع الحجب على المواقع الإلكترونية الإعلامية القطرية في المملكة تم بسبب "خطأ فني سيتم إصلاحه"، في إشارة إلى استمرار الحجب.

وقال سعود القحطاني ‏المستشار بالديوان الملكي السعودي في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : "رفع الحجب عن مواقع السلطة القطرية هو بسبب خطأ فني سيتم إصلاحه بالساعات القادمة".

وكانت مواقع إلكترونية تم حجبها في المملكة منذ نحو شهرين قد عادت للعمل فجر اليوم الإثنين 24 يوليو/ تموز 2017.

وتحجب الجهات المختصة في السعودية منذ 24 مايو/أيار الماضي – في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات ملفقة منسوبة لأمير قطر – عدداً من المواقع الإعلامية الإلكترونية القطرية من أبرزها مواقع "الجزيرة.نت" ومواقع الصحف القطرية (الوطن والراية والعرب والشرق).

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، قبل أيام، عن مسؤولين بالمخابرات الأميركية، أن أبوظبي هي من تقف وراء اختراق الوكالة القطرية، لكن وزير الدولة بالخارجية الإماراتية، أنور قرقاش نفى هذا الاتهام.

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، الخميس الماضي، أن الموقعين اللذين تمت عبرهما عملية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، في مايو/أيار الماضي، موجودان بالإمارات.

ودرجت وسائل إعلام قطرية على الربط بين اختراق "قنا"، والقرار الذي اتخذته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بعد ذلك بأسبوعين يوم 5 يونيو/حزيران الماضي، بقطع العلاقات مع الدوحة.

وتجسدت عملية الاختراق في نشر تصريحات منسوبة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، اعتبرتها وسائل إعلام دول المقاطعة "مناهضة لسياساتها"، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" ضد بلدهم.

وبررت السعودية وحلفاؤها قرارهم بحق قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".