نشرت فيديو انتقدت فيه أطفالَ مقيمين يرقصون حول نافورة أشهر سوق بالبلاد.. هكذا انتقد مغردون كويتية اتهموها بالعنصرية

تم النشر: تم التحديث:
U
ؤ

استجابت بلدية الكويت لسيدة بعد انتشار مقطع فيديو لها تنتقد فيه رقص الأطفال عرايا حول نافورة سوق المباركية، وهو أشهر الأسواق الشعبية في الكويت.

البلدية أعلنت في حسابها الرسمي في تويتر، السبت 22 يوليو/تموز 2017، أنها وجَّهت جهات الاختصاص بناء على تعليمات من مديرها العام بالوكالة عبدالله عمادي، بوضع أسوار تجميلية حول هذه النافورة.

لكن الأمر بعد تداول المقطع أخذ منحى آخر، فقد تحول لهجوم قاسٍ على صاحبة المقطع التي استخدمت ألفاظاً بدت صادمة للبعض، مثل "هل رأيتم أوسخ وأحقر من هذا؟"، متهمين إياها بالعنصرية، كونها تحدثت عن أن المقيمين وأبناءهم هم من يقومون بهذه التصرفات.

الرد أيضاً كما كان سريعاً من الجهات الحكومية كان أسرع من المغردين الذين أمطروا صاحبة المقطع بمقاطع نافورات في دول أوروبية، كانت شاهدة على استحمام الأطفال الأوروبيين "دون أن يشمئز أحد من هذا المشهد".

المغردة حنان اعتبرت أن "نبرة العنصرية ضد المقيمين في الكويت قد زادت" وطالبت بالتوقف عنها، مبررة ما أقدموا عليه بأن تكاليف الملاهي في الكويت مرتفعة.

وعبر هاشتاغ #نافورة_المباركية، تنوعت ردود الفعل حول لعب الأطفال في هذه النافورة التي تم إنشاؤها ضمن مشروع لتطوير أشهر سوق شعبي في الكويت قبل أكثر من خمس سنوات.

المغرد محمد ناصر الأربش، قال:

أما المغرد سلمان فهد العتيبي فقد ردَّ بصورة، قال إنها لأطفال أميركيين عرايا وهم يلعبون في إحدى نافورات مدينة فيلاديلفيا.

بدر المطيري، وهو كويتي من رواد سوق المباركية بشكل منتظم، عبَّر لـ"هاف بوست عربي" عن رفضه لمقطع الفيديو الذي انتقد أبناء المقيمين في الكويت كونهم يلهون ويستحمون تحت واحدة من النافورات العامة التي أقامتها الدولة.

وقال: "هذه ليست ملكية خاصة حتى تغضب صاحبة المقطع، والأمر غير مقتصر على أطفال المقيمين في الكويت، فأبناء الكويتيين أيضاً يستخدمون نفس النافورة بنفس الطريقة".

أما زياد المصري، وهو سوري لديه ثلاثة أطفال، فقد عبَّر في حديثه لـ"هاف بوست عربي" عن استيائه مما ورد في هذا المقطع، مما اعتبره استهدافاً عنصرياً بحق الوافدين.

وتابع: "تكلفة الذهاب لأي ملهى لألعاب الأطفال لا تقل عن مئة دولار لأسرة صغيرة، وهذا مبلغ لا يقدر عليه الجميع، وبالتالي فلجؤوهم لهذه النافورة المجانية ليس جريمة".