حزب الله وقوات الأسد يسيطرون على منطقة في الحدود السورية اللبنانية بعد أيام من المعارك مع مسلحين

تم النشر: تم التحديث:
1
1

أعلن "حزب الله" اللبناني، الأحد 23 يوليو/تموز 2017، أن مقاتليه وقوات نظام بشار الأسد سيطروا بالكامل على جرود فليطة، في جبال القلمون السورية (على الحدود السورية اللبنانية)، بعد قتال مع مسلحي هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) لليوم الثالث على التوالي، بالتوازي مع القتال الجاري في جرود عرسال في الجانب اللبناني على الطرف الآخر من الحدود.

وأفاد الإعلام الحربي، التابع لـ"حزب الله"، في وقت سابق من اليوم، أن 64% من مساحة جرود عرسال باتت تحت سيطرته، وتم حصر مقاتلي "تحرير الشام" في المنطقة المتبقية.

ولفت الحزب إلى أن مقاتلي الهيئة قبل بدء العملية العسكرية كانوا يسيطرون على نحو 90 كلم مربعاً من جرود عرسال، وفي جرود فليطة (تلال جرداء)، على ما يقارب 35 كلم مربعاً.

وأشار "حزب الله"، في بيان له، أن "سرايا أهل الشام"، أعلنت وقف إطلاق النار في جرود عرسال اللبنانية، تمهيداً للمفاوضات.

ومساء أمس، أعلن "حزب الله" انسحاب 200 مسلح من "سرايا أهل الشام"، من المعارك في جرود عرسال، وتوجههم إلى مخيمات اللاجئين في منطقة وادي حميد والملاهي، "بعد التنسيق مع قيادة الحزب".

وذكر الحزب أن عدد قتلاه منذ بدء معركة عرسال وصل إلى 19 مقاتلاً، وسقوط 46 قتيلاً وعشرات الجرحى من "جبهة النصرة"، خلال اليوم الثالث من المعارك في جرد عرسال، و23 قتيلاً في جرد فليطة في القلمون الغربي.

ومنذ الأربعاء الماضي، بدأ سلاح الجو التابع لنظام الأسد حليف "حزب الله"، والذي يقاتل الأخير إلى جانب قواته في سوريا منذ 4 أعوام، باستهداف مواقع للمسلحين في جرود عرسال، حيث يتحصن ما يقارب الألفي مسلح ينتمي غالبيتهم إلى جبهة "تحرير الشام" وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وفق إحصائيات لبنانية.

وتضم بلدة عرسال مخيمات يقطنها عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم.