المتحدث باسم ترامب يتسلل ليلاً إلى البيت الأبيض لسرقة ثلاجة صغيرة.. هكذا دفع مستخدمي تويتر إلى الجنون!

تم النشر: تم التحديث:
SEAN SPICER
social

زُعِمَ يوم الجمعة الماضية أنَّ شون سبايسر، المتحدث السابق باسم البيت الأبيض، الذي استقال من منصبه مؤخراً، كان قد سرق ثلاجةً صغيرة من مكتب صغار موظفيه.

إذ ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، نقلاً عن مصدرٍ لم تُعلِن اسمه، في تقريرٍ لها عن الفترة المضطربة التي عمل فيها شون سبايسر كمتحدثٍ صحفي باسم البيت الأبيض أنَّه أراد بشدة أن يحصل على ثلاجةٍ صغيرة في مكتبه بعد مرور شهرٍ على توليه المنصب.

ومن أجل ذلك، قام المسؤول الأميركي بإرسال شخص طلب من صغار الموظفين في آخر الردهة التي يوجد بها مكتبه أن يعطوه ثلاجتهم، لكنهم رفضوا، وفقاً لما جاء في التقرير.

وجاء بالصحيفة: "بعدها انتظر سبايسر حتى عمَّ المساء، بعد أن غادر صغار موظفيه، ليتولى بنفسه المهمة. وشوهد بواسطة أحد المسؤولين في البيت الأبيض وهو يسحب الثلاجة إلى ممر السيارات بالبيت الأبيض بعد الثامنة مساءً".

بعد رفض طلبه، أخذ سبايسر ما أراده على أية حال من مجموعة الموظفين، الذين وصفتهم الجريدة أنَّهم "يعتمدون في غذائهم على وجبات الطعام المجمدة".

ودفع التقرير مستخدمي تويتر إلى الجنون.

إذ كتب الصحفي والكاتب الأميركي والتر شابيرو: "بعبارةٍ أخرى، كان سبايسر مستعداً لسرقة ثلاجة صغار موظفيه الذين لا يمتلكون حق تناول الغذاء في مطعم البيت الأبيض".

بينما وضع صاحب حسابٍ آخر مقطع فيديو ساخراً كتب أنَّه يعبر عن موقف صغار الموظفين تجاه ما حدث.

أما الكاتب والمخرج بين دافيد غرابينسكي فكتب عبر حسابه قائلاً: "سرق سبايسر ثلاجةً من صغار موظفيه! لا يمكنك أن تختلق أمراً كهذا".

بينما كتب المصور تشارتيس لانتيرن :"اللعنة يا رجل! ألم يكن بإمكانك طلب واحدةٍ من موقع أمازون واستلامها في المكان الذي تريده؟ هل كان عليك حقاً أخذها من موظفيك؟".

ونشر صاحب حسابٍ آخر فيديو يعبر به عن حالة الأميركيين عند معرفة الخبر.

أما الكاتب والمحرر جود ليجوم، فأرفق صورةً لثلاجةٍ صغيرة وكتب عليها ساخراً: "حصلتُ على موافقةٍ حكومية شفهية لشراء ثلاجةٍ صغيرة لشون سبايسر".

وكتب صاحب حسابٍ آخر متخيلاً حواراً بين سبايسر وموظفيه: "سبايسر: لا يحترمني ترامب، لكن صغار الموظفين سيفعلون، هل يمكنني أخذ ثلاجتكم؟ ليرد عليه الموظفون: اغرب عن وجهنا!".

ووضع صاحب حسابٍ آخر صورة ثلاجة صغيرة كُتِبَ عليها: "ملك موظفي قسم الأبحاث".

وكتب المخرج ماثيو إلكساندر شيري: "يتقاضى سبايسر 179 ألف دولار في العام، لكنَّه لم يرغب في شراء ثلاجةٍ خاصة لمكتبه! يا للهول!".

وأرفق شخصٌ آخر مقطع فيديو ساخر رداً على الخبر.

وتخيل شخصٌ ما حواراً آخر: "سبايسر: أريد مقابلة بابا الفاتيكان
ترامب: لا
سبايسر: اعطوني ثلاجتكم
الموظفون: اغرب عن وجهنا!"

سنفتقد شون سبايسر وقدرته على الاختباء بعد رحيله عن البيت الأبيض.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأمريكية لهاف بوست، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.