وفاة فلسطينيين وإصابة 57 آخرين في القدس.. ومجلس الأمن يجتمع لبحث موجة العنف الأشد دموية منذ سنوات

تم النشر: تم التحديث:
BB
ب

قضى فلسطينيان وأصيب 57 آخرون، السبت 22 يوليو/تموز، خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وجاء في بيان لوزارة الصحة ان "الشاب يوسف قشور (17 عاماً) أصيب بجروح خطرة بصدره، جراء إصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من مساء اليوم، في بلدة العيزرية شرق القدس.

وفي قرية أبوديس المجاورة، قضى شاب فلسطيني آخر (18 عاماً) حين انفجرت به زجاجة حارقة كان يعتزم رشق القوات الإسرائيلية بها.

وأصيب أيضاً 57 فلسطينياً إثر اعتداء الشرطة الإسرائيلية، مساء السبت، على مئات المعتصمين، قرب باب الأسباط، أحد بوابات المسجد الأقصى، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وعشرات قنابل الصوت، والمياه العادمة، في مسعى لتفريقهم.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان اطلعت الأناضول عليه، إن طواقمه "تعاملت مع 57 إصابة في منطقة باب الأسباط، وتم نقل 12 حالة إلى المستشفيات لتلقي العلاج".

وكان يوم الجمعة انتهى بمقتل ثلاثة فلسطينيين خلال مواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربيّة المحتلتين مع قوى الأمن الإسرائيلية.

كما قتل ثلاثة إسرائيليين طعناً في أحد منازل مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله.


اجتماع طارئ


من ناحية أخرى قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيجتمع يوم الاثنين المقبل لبحث أشد موجات العنف دموية في سنوات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال كارل سكو مندوب السويد لدى مجلس الأمن على تويتر إن السويد وفرنسا ومصر طلبت عقد الاجتماع "ليناقش بشكل عاجل كيف يمكن دعم النداءات التي تطالب بخفض التصعيد في القدس".

وصرّح منسق الشؤون السياسية السويدي كارل سكاو بأن الاجتماع سيهدف "لفتح نقاش عاجل بشأن كيفية دعم الدعوات لخفض التصعيد في القدس"، بعد مواجهات جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، السبت، أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة 7 آخرين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.


مواجهات جديدة


وسُجلت مواجهات جديدة، السبت، في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين أوقعت 8 جرحى فلسطينيين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، غداة يوم دام أعقب قرار سلطات إسرائيل تركيب أجهزة رصد معادن على مداخل المسجد الأقصى.

وانتهى يوم الجمعة بمقتل ثلاثة فلسطينيين خلال مواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربيّة المحتلتين مع قوى الأمن الإسرائيلية.

كما قتل ثلاثة إسرائيليين طعناً في أحد منازل مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله.

واستمر السبت الانتشار الكثيف للجنود الإسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة خصوصاً في محيط المسجد الأقصى.

وألقى عشرات الفلسطينيين الملثمين الحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة باتجاه القوات الإسرائيلية عصر السبت في عدة أحياء من القدس الشرقية المحتلة والقرى المحاذية لها، بحسب متحدثة باسم الشرطة أضافت أن القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل مكافحة الشغب لتفريقهم.

وفي معبر قلندية بين رام الله والقدس وقعت مواجهات بين قوات اسرائيل ومئات الفلسطينيين، بحسب مصادر امنية فلسطينية.


"تجميد" الاتصالات مع إسرائيل


الصدامات التي بلغت أوجها الجمعة كانت اندلعت قبل أسبوع بعد هجوم أدى الى مقتل شرطيين إسرائيليين في القدس القديمة في 14 تموز/يوليو. وأغلقت سلطات إسرائيل إثر الهجوم باحة المسجد الأقصى حتى 16 تموز/يوليو.

وندّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، في بيان بـ"استخدام القوات الإسرائيلية المفرط للقوة ضد إخواننا الذين تجمّعوا لأداء صلاة الجمعة".

وقالت القوات الإسرائيلية إن المهاجمين في 14 تموز/يوليو خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد الأقصى وبناء على ذلك قررت تركيب أجهزة لكشف المعادن على مداخل هذا الموقع الحساس بالقدس الشرقية المحتلة.

وأثار هذا الإجراء غضب الفلسطينيين وأعلن الرئيس محمود عباس مساء الجمعة تجميد الاتصالات مع إسرائيل إلى حين إلغاء إجراءاتها في المسجد الأقصى.

وأثارت الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة مخاوف بين الفلسطينيين بأن تسيطر إسرائيل بالكامل على باحة الأقصى الذي تسيطر أصلاً على مداخله لكن إدارته تعود للمملكة الأردنية.

وتقول سلطات إسرائيل إنها لا تنوي تغيير الأمر الواقع الذي ينصّ على تمكين اليهود من دخول الحرم القدسي لكن دون الصلاة فيه.