أحداث المسجد الأقصى بالمقدمة.. أردوغان وماكرون يبحثان هاتفياً قضايا إقليمية

تم النشر: تم التحديث:
S
s

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت 22 يوليو/تموز 2017، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدداً من المسائل الإقليمية، أبرزها التطورات الأخيرة بالمسجد الأقصى.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الزعيمين، بحسب ما أفادت به مصادر في الرئاسة التركية للأناضول.

وأعرب الرئيسان عن قلقهما إزاء التوتر الحاصل بسبب القيود التي فرضتها السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين في المسجد الأقصى بمدينة القدس، والخسائر البشرية التي وقعت هناك.

وأشارت المصادر، إلى أن أردوغان وماكرون اتفقا على بذل جهود مشتركة من أجل التوصل إلى تهدئة (لأزمة الأقصى) وحل للمشكلة.

كما أكد الزعيمان ضرورة اتخاذ خطوات من شأنها إنهاء التوتر بأقرب وقت ممكن (في القدس).

وذكرت المصادر أن الجانبين تناولا خلال الاتصال، التطورات الأخيرة في ليبيا وسوريا، كما بحثا الأزمة الخليجية بين بعض الدول العربية وقطر.

كما تطرَّق الرئيسان إلى جولة أردوغان الخليجية المرتقبة، التي من المزمع أن يزور فيها كلاً من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر.

وفي هذا الإطار، شدَّد الطرفان على أهمية حل الأزمة الخليجية عبر الحوار والتفاوض.

وأمس الجمعة، شهدت مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات.

وجاءت المظاهرات على خلفية إغلاق إسرائيل المسجد الأقصى، الجمعة قبل الماضية (14 يوليو/تموز)، ومنع أداء الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً الأحد، ولكن باشتراطها على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكترونية.

ومنذئذٍ، يرفض الفلسطينيون الذين يحتجون في القدس الدخول عبر البوابات، ويصرون على إزالتها، مؤكدين أنها محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على "الأقصى".