"لا تنسوا التعذيب في مصر".. العفو الدولية تطالب الاتحاد الأوروبي بإثارة قضايا حقوق الإنسان خلال المحادثات مع القاهرة

تم النشر: تم التحديث:
TORTURE IN EGYPT
Amr Dalsh / Reuters

دعت منظمة العفو الدولية، الاتحاد الأوروبي لمناقشة قضايا حقوق الإنسان في محادثات الشراكة مع مصر، التي تنعقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء المقبل، بعد توقفها عقب ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وجاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة، مساء أمس السبت 21 يوليو/تموز 2017، على خلفية إثارة المنظمة قضية وفاة مصري مسيحي يدعى جمال عويضة (43)، الأربعاء الماضي داخل مقر شرطة شمالي القاهرة، والذي أشارت العفو إنه وفق الشهود والأدلة مات "إثر التعذيب"، فيما قالت روايات أمنية في صحف محلية إنه مات "منتحراً".

وقال بيان العفو الدولية، إنه "من المخجل حتى مع قيام مصر والاتحاد الأوروبي بإجراء محادثات على أعلى مستوى لها منذ سنوات، فإن السلطات (المصرية) لا تستطيع وقف التعذيب".

وأضاف: "الاتحاد الأوروبي يجب أن يرفع هذه القضية إلى المسؤولين المصريين خلال اجتماعهم في بروكسل ويطالب بالتحقيق في هذه الانتهاكات".

وذكرت وكالة الأناضول أنه لم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية حول ما جاء في البيان، غير أن القاهرة تنفي عادة وجود حالات تعذيب في مقارها الأمنية، وتتهم خارجية مصر أكثر من مرة "العفو الدولية" بعدم الحيادية.

والأربعاء الماضي، قالت العفو الدولية في بيان، أن "هناك خطراً حقيقياً يتمثل في احتمال التكتم على سجل مصر في مجال حقوق الإنسان مع اتجاه الاتحاد الأوروبي إلى إعطاء الأولوية لقضايا الأمن والهجرة والتجارة على حساب حقوق الإنسان(..)".

والإثنين الماضي، أعلنت الهيئة الأوروبية للشؤون الخارجية والمفوضية الأوروبية، عن "عقد الاجتماع السابع لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر في بروكسل الثلاثاء المقبل"، بعد عقد السادس في لوكسبمورج في أبريل/نيسان 2010.

وقالت إن "مصر تواجه بيئة معقدة من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية بشكل متزايد، والاتحاد الأوروبي ملتزم تماماً بمواصلة دعم القاهرة في مواجهة التحديات الراهنة".

ولا تزال قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (26 عاماً)، محل تشاور مصري-إيطالي-أوروبي، منذ العثور على جثته بمصر، في فبراير/شباط 2016، وعليها آثار تعذيب.

وكانت الشبكة الأوروبية - المتوسطية لحقوق الإنسان (الأورومتوسطية) دعت أيضاً في 19 يوليو/تموز 2017 الاتحاد الأوروبي إلى إثارة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في محادثات الشراكة مع مصر.

وتتألف الشبكة "الأورومتوسطية" من 80 منظمةً ومؤسسةً وفرداً في 30 بلداً، وتقول إنها "تلتزم بالمبادئ العامة لحقوق الإنسان".