الاستخبارات الأميركية تكشف عن اتصال وزير العدل الأميركي بالروس.. وهذا ما دار حول حملة ترامب الانتخابية

تم النشر: تم التحديث:
JEFF SESSIONS
Aaron Bernstein / Reuters

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الجمعة 21 يوليو/ تموز 2017 أن وزير العدل الأميركي جيف سيشنز بحث مع سفير موسكو في واشنطن حملة دونالد ترامب الانتخابية خلافاً لما أكده سابقاً.

وكتبت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين لم تسمهم استندوا إلى معلومات حصلت عليها الاستخبارات بعد التجسس على تقارير رفعها السفير إلى رؤسائه في موسكو أن سيرغي كيسلياك التقى سيشنز مرتين ومن ثم مع أحد مستشاري ترامب، خلال الحملة.

ولا شك أن هذا التقرير سيزيد الضغوط على سيشنز الذي يبدو بقاؤه في منصبه مهدداً بعد أن وجه له ترامب انتقادات لاذعة في مقابلة مع نيويورك تايمز أعرب فيها عن أسفه لتعيينه.

لكن سيشنز قال أنه يعتزم البقاء في منصبه.

ويأخذ ترامب على سيشنز إدارته لمسألة الاشتباه بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية ولا سيما لأنه قرر عدم الإشراف على تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي في القضية التي يتهم مقربون من ترامب بالتورط فيها.

ونأى سيشنز بنفسه عن القضية في آذار/مارس بعد الكشف عن حصول لقاء بينه وبين سفير موسكو خلال الحملة وبعد أن قال خلال جلسة تثبيته في منصبه أنه لم يلتق أي مسؤول روسي في تلك الفترة.

وأكد سيشنز أنه لم يناقش الانتخابات الرئاسية مع السفير الروسي.

وقال حينها "لم أعقد أي اجتماع مع مسؤولين روس أو وسطاء روس حول حملة ترامب".

لكن واشنطن بوست كتبت أن كيسلياك كتب في تقاريره أن سيشنز ناقش مسائل متصلة بالحملة بما في ذلك مسائل تتعلق بالسياسات وتهم موسكو.

ونقلت عن مسؤول سابق قوله إن التقارير التي تم اعتراضها تشير إلى أن سيشنز وكيسلياك ناقشا مسائل "مهمة" تشمل مواقف ترامب من مواضيع تهم روسيا ومستقبل العلاقات الثنائية في حال تولى ترامب السلطة.

وقال مسؤول آخر إن رواية سيشنز الذي قال أنه التقى السفير مرة واحدة فقط تعد تصريحات "مضللة" و"تتعارض مع أدلة أخرى".