إيما واتسون تطلب من معجبيها مساعدتها في البحث عن خواتمها الضائعة

تم النشر: تم التحديث:
EMMA WATSON
PARIS, FRANCE - JUNE 22: Emma Watson attends 'The Circle' Paris Photocall at Hotel Le Bristol on June 22, 2017 in Paris, France. (Photo by Pascal Le Segretain/Getty Images) | Pascal Le Segretain via Getty Images

إيما واتسون تحتاج مساعدتك! طلبت نجمة فيلم "الجميلة والوحش" على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء 19 يوليو/تموز، مساعدة معجبيها في البحث عن خواتمها الفضية الثلاثة الضائعة.

خلعت الممثلة خواتمها الثلاثة ووضعتها في حافظةٍ داخل خزانةٍ قبل أن تتلقى جلسة علاجية في منتجع ماندارين أورينتال الصحي في لندن يوم الأحد 16 يوليو/تموز، وعادت إيما إلى منزلها بعد الجلسة، ثم أدركت أنها نسيت خواتمها في الخزانة، خاطبت إيما رجال الأمن فوراً لكن طاقم العمل في المنتجع عجز عن إيجاد خواتمها.

وكتبت إيما على حسابها الرسمي على موقع فيسبوك: "جائزةٌ لمن يُدلي بمعلوماتٍ تقود إلى استرجاع الخواتم الضائعة يوم الأحد في منتجع فندق ماندارين أورينتال في لندن".

ذهبت يوم الأحد لتلقي جلسة علاجية في منتجع فندق ماندارين أورينتال الصحي في منطقة هايد بارك في لندن، وقبل موعد جلستي نزعت خواتمي الفضية الثلاثة من أصابعي ووضعتها في حافظةٍ داخل خزانة، وعندما غادرت نسيت أخذها، وأدركت بعد وصولي للمنزل أن الخواتم غير موجودة في أصابعي، وهاتفت المنتجع لكنه كان مغلقاً.




تحقَّق رجال الأمن من الحافظة داخل الخزانة، ولم يجدوا أي شيء، لكنهم قالوا إن المنتجع سيكون مفتوحاً في الصباح، وإنه بالإمكان التحدُّث معهم والتحقق من وجود خواتمي، أو سؤالهم إذا كانوا قد وجدوها بالفعل وأعطوها لأحد المسئولين في المكان.

وحتى الآن، لا زالت خواتمي مفقودة، كنت سأقبل الأمر لو كانت خواتم عادية لكن أحدهم كان هديةً من والدتي، وكانت قد اشترته بعد مولدي بيومٍ واحد، وارتدته لمدة 18 عام بعد ذلك، ولم تخلعه قط، حتى منحته لى في عيد ميلادي الثامن عشر. أرتدي هذا الخاتم كل يوم، وهو أحد مقتنياتي الخاصة والنفيسة.

إذا كان هناك أي شخص قد تواجد في المنتجع من الثالثة بعد الظهر وما بعدها، وقد رأى خواتمي، أو أخذهم بالخطأ، أو يعرف عنهم أي شيء، لا أستطيع أن أعبر عما سيعنيه الأمر حقاً لو عادوا لي، ولن أسأل بخصوصهم عن أي شيء.

لو رأيتهم أو تعرف أي شيءٍ عنهم برجاء التواصل عبر البريد التالي: findthering@outlook.com
شكراً
إيما".

-هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأمريكية لهاف بوست، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.