عملية عسكرية لحزب الله وقوات الأسد على الحدود اللبنانية السورية.. وآلاف اللاجئين يعيشون في منطقة المعارك

تم النشر: تم التحديث:
HEZBOLLAH
Ali Hashisho / Reuters

قال قائد في التحالف العسكري الذي يقاتل دعماً لرئيس النظام في سوريا بشار الأسد، إن "حزب الله" اللبناني وجيش النظام شرعا في عملية اليوم الجمعة 21 يوليو/ تموز 2017 ضد المسلحين في منطقة على الحدود اللبنانية السورية.

وأضاف القائد العسكري أن العملية تستهدف مسلحين تابعين لما كانت تعرف بـ"جبهة النصرة" في منطقة جرود عرسال ومنطقة جبال القلمون الغربي في سوريا.

وجرود عرسال منطقة قاحلة بين سوريا ولبنان وهي أيضاً قاعدة لعمليات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). ويعيش بضعة آلاف من اللاجئين السوريين في مخيمات في جرود عرسال.

وذكر تلفزيون المنار أن "مسلحي النصرة يجري استهدافهم في جرود عرسال وفي مناطق قرب بلدة فليطة السورية".

وكان مصدر أمني لبناني قال هذا الأسبوع إن الجيش اللبناني نشر تعزيزات على أطراف عرسال توقعا للعملية بهدف منع المسلحين من الفرار إلى لبنان.

وكانت "جبهة النصرة" تمثل الفرع الرسمي للقاعدة في الحرب الأهلية السورية حتى العام الماضي، إلى أن قطعت رسمياً علاقاتها مع القاعدة وأعادت تسمية نفسها بـ"هيئة تحرير الشام".

وقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الثلاثاء الفائت إن الجيش سينفذ عملية "مدروسة" في جرود عرسال لكن لا يوجد تنسيق بينه وبين قوات نظام الأسد.

وفي 2014 كانت منطقة عرسال مسرحاً لأخطر حالات امتداد آثار الحرب الأهلية السورية إلى لبنان عندما سيطرت الجماعات المتشددة على البلدة لفترة وجيزة.

ويقدم "حزب الله" الذي تسانده إيران دعماً عسكرياً حاسماً لبشار الأسد في الحرب، وهو دور أثار انتقادات شديدة من خصومه اللبنانيين ومنهم الحريري.