لصّ رومانسي.. اقتحم غرفتها ليقبلها وينام إلى جانبها.. ثم صفعها وهرب!

تم النشر: تم التحديث:
CRAZY FUNNY LOVE
damedeeso via Getty Images

عاشت فتاة فرنسية لحظات عصيبة، بعدما استيقظت من نومها لتتفاجأ بوجود لص يشاركها السرير!

فخلال الليلة الفاصلة بين 5 و6 من تموز/يوليو 2017، استيقظت مراهقة تعيش من مدينة رين، من نومها لتتفاجأ بوجود لص يشاركها السرير، قبل أن يلوذ بالفرار لدى استيقاظها.

الشرطة تمكنت من تحديد هوية الدخيل بعد أن ترك آثار بصماته في المكان الذي ارتكب فيه جنحة السرقة.

ويبدو أن اللص دخل عن طريق النافذة التي تركت مفتوحة نظراً لموجة الحرارة التي عاشتها رين، فاستغل السارق هذا المنفذ للدخول إلى الشقة.

وبحسب صحيفة Ouest-France، فقد قام اللص بجولة في أرجاء المنزل؛ فدخل إلى المطبخ وأخذ مشروباً من البراد، قبل أن يغلق باب غرفة والدة المراهقة، التي تقطن معها في نفس الشقة، بإحكام، ويتوجه صوب غرفة الفتاة البالغة من العمر 16 سنة.

استيقظت الفتاة من نومها على وقع محاولة هذا الدخيل النوم إلى جانبها في الفراش. إثر ذلك، حاول الجاني تقبيلها وعناقها قبل أن يطلب رقم هاتفها الخلوي. وبالطبع، رفضت المراهقة الرضوخ لطلبات الجاني، الذي قام مباشرة بصفعها ثم لاذ بالفرار حاملا معه هاتفا جوالاً وحاسوبين محمولين ومفاتيح سيارة.

وسرعان ما تمكنت الشرطة من تحديد هوية السارق مسح بصماته التي تركها على النافذة. وعلى الرغم من أن الجاني يعد من المشردين وعديمي السكن في فرنسا، إلا أن جهاز وحدة الكلاب التابع للشرطة نجح في تحديد مكانه والقبض عليه، أثناء وجوده على "رصيف لامارتين".

وفيما بعد، تبين أن المتهم طفل قاصر، فضلاً عن أنه يفتقر إلى أي سند عائلي، نظراً إلى أنه أحد المهاجرين الذين تكتظ بهم شوارع فرنسا. ومن المنتظر أن يحال الجاني إلى المحكمة مباشرة.

المحققون يعتقدون أن تعمد الجاني إغلاق باب غرفة والدة الفتاة قبل التوجه إلى غرفتها، تؤكد أنه على علم مسبق بهوية أصحاب الشقة التي سرقها.

هذا الموضوع مترجم عن موقع 24Matins.fr الفرنسي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.