ترامب: ماكرون "يحب أن يمسك يدي".. ماذا قال عن نابليون وهتلر؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجدداً، الخميس 20 يوليو/تموز 2017، إلى الكلام عن زيارته الأخيرة إلى فرنسا، مشدداً على أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يحب أن يمسك يده، ومعتبراً أن برج إيفل لم يجمع قبْلاً حشداً كبيراً مثل ذلك الذي تجمَّع لدى تناوله طعام العشاء في أحد مطاعم البرج.

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إن ماكرون "شخص ممتاز، ذكي وقوي، ويحب أن يمسك يدي"، مضيفاً أن "الناس لا يدركون إلى أي حدٍّ يحب أن يمسك بيدي. والأمر جيد".

وتابع ترامب "بالفعل، إنه شخص جيد. إنه عنيد، لكن عليه أن يكون كذلك. أعتقد أنه سيكون رئيساً ممتازاً لفرنسا. لكنه يحب أن يمسك يدي".

وكان ترامب حضر العرض العسكري بالشانزليزيه في باريس بمناسبة العيد الوطني في الـ14 من يوليو/تموز والذي تزامن هذه السنة مع مرور 100 عام على دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء.

وقال ترامب إنه "فوجئ" بتلقيه هذه الدعوة، بعد قراره الانسحاب من اتفاقية باريس حول المناخ والتي وقعتها 195 دولة عام 2014.

وعن العرض العسكري، قال ترامب إنه كان "أحد أجمل العروض" التي شاهدها، مضيفاً: "علينا أن نقوم بعرض مماثل على جادة بنسلفانيا" في واشنطن، بين مقر الكونغرس والبيت الأبيض.

وتابع مواصلاً كلامه عن العرض: "الأمر لم يكن عادياً على الإطلاق. ربما كانت هناك نحو 200 طائرة فوق رؤوسنا".

أما عن العشاء بين الرئيسين مع زوجتيهما بمطعم في برج إيفل، فقال ترامب: "في تاريخ برج إيفل، لم تشهد الباحة أمامه قبْلاً احتفالاً" يوازي ما حصل لدى تناولهم طعام العشاء، مضيفاً: "كان هناك آلاف وآلاف الأشخاص؛ لأنهم سمعوا أننا نتناول طعام العشاء هناك"، قبل أن يتطرق إلى زيارته قبر نابليون.

وتابع: "لقد انتهى نابليون بشكل لم يكن جيداً. كم مرة أنقذت الأحوال الجوية روسيا؟"، في إشارة إلى هزيمة جيش نابليون أمام الجيش الروسي، قبل أن يضيف: "الأمر نفسه حصل مع هتلر، ذهبوا إلى هناك وتدنّت الحرارة إلى ما دون 35 درجة تحت الصفر، فكانت نهاية الجيش النازي".